جريمة قتل بشعة دارت أحداثها بمنطقة المطرية بمحافظة القاهرة، راحت ضحيتها “سمية” الزوجة التي كتبت نهابتها على يد زوجها بعدما جعلته مدمنا مجرما عقب زيجته منها.
من تاجر ميسور لمدمن
كان “حسن” تاجرا ميسور الحال متزوج ولديه أطفال ولكن دوام الحال من المحال، عندما رأي حسن “سمية” طار عقله وجن جنونه ورغب في الزواج منها وترك زوجته وأطفاله واختفي لمدة عام في دروب منطقة المطرية بالقاهرة العامرة.
سنة كانت كفيلة بتغير “حسن” حيث تبدل حاله بعدما كان تاجر ميسورا بات عاطلا لا يملك قوت يومه مدمن ويمشي يهذي بكلام غير مفهوم وسط الشارع حتى دفعه إدمانه إلى قتل المرأة التي قادته للجنون وطبق على رقبة “سمية” حتى لفظت أنفاسها الأخيرة بين يديه.
بلاغ بجريمة قتل
تفاصيل الواقعة المأساوية كما دونتها سجلات ضباط مباحث قسم شرطة المطرية بمديرية أمن القاهرة، كانت بورود إشارة من المستشفى تفيد باستقبال “سمية” ربة منزل بها آثار خنق وادعاء تعدي آخر ومقيمة بدائرة القسم، وبالانتقال والفحـــص وبالتقابل مع أسرة المتوفاة اتهموا زوجها “حسن” وأنهما متزوجان حديثا ولهما أطفال من زيجات سابقة، وأن المتهم دائم التعدي على زوجته.
وبعد التأكد من صحة المعلومات وعقب تقنين الإجراءات وبالتنسيق مع قطاع الأمن العام وإدارة البحث الجنائي بمديريتي أمن القاهرة وسوهاج أمكن تحديد مكان اختباء المتهم بمسقط رأسه بسوهاج وعقب استصدار أذن من النيابة العامة أمكن ضبطه.
قرارات النيابة العامة
وبمواجهته اعترف بارتكابه الواقعة وتم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة وتولت النيابة العامة مباشرة التحقيقات والتي أمرت بانتداب طبيبا شرعيا لتشريح جثة المجني عليه وإعداد تقرير واف عن كيفية وأسباب الوفاة وصرحت بالدفن عقب بيان الصفة التشريحية لها وتسليم الجثمان لذويه لاستكمال إجراءات الدفن، وواجهت النيابة العامة المتهم بما أسفرت عنه التحريات والضبط أقر بصحتها وارتكاب الجريمة وعليه أمرت النيابة بحبسه 5 أيام احتياطيا على ذمة التحقيقات وجدد قاضى المعارضات حبسه 15 يوما، واصطحب فريقا من النيابة العامة المتهم إلي مسرح الجريمة لإجراء معاينة تصويرية وتمثيل جريمته وطلبت النيابة تحريات المباحث التكميلية حول الواقعة ولا تزال التحقيقات مستمرة.






















