تصدر اسم مشروب «سبيرو سباتس» أغلب محركات البحث خلال الأيام الماضية، تزامنا مع دعوات مقاطعة عدد من المنتجات المستوردة التي تدعم الاحتلال الإسرائيلي، وجاء من ضمنها أشهر المشروبات الغازية التي بدأ الشعب بمقاطعة مما تسبب في إعادة اسم هذا المشروب التاريخي للأذهان بالنسبة للكثيرين.
سبيرو سباتس، هو مؤسس وصاحب شركة ومصنع «سبيرو سباتس» للمياه الغازية في مصر، ولد في اليونان عام 1885 وجاء إلى مصر في سن الخامسة عشرة وتعلم في المدارس المصرية وتزوج وأنجب 4 أطفال منهم من عاد إلى اليونان ومنهم من ظل معه في مصر.
بدأ «سبيرو سباتس» العمل بمصنعه سنة 1920، وأنتجا أول زجاجة مياه غازية في مصر وهي «ليمونادا سباتس»، وكان المصنع في ذلك الوقت في شارع الخور من شارع عماد الدين وسط القاهرة.
استطاعت منتجات سباتس غزو الأسواق المصرية، وكان يعمل بالمصنع قرابة 150 عاملا ويملك 20 سيارة لتوزيع المنتجات في كافة أنحاء الجمهورية، من الإسكندرية إلى أسوان، بالإضافة إلى استخدام السكك الحديدية أيضا في التوصيل للمناطق البعيدة مثل كوم أمبو في أقصى صعيد مصر وغيرها.
اشتهر منتج سبيرو سباتس برمز الذبابة التي استمرت حتى الوقت الحالي، ولم يكن سبيرو سباتس يقصد الذبابة بل كان يقصد النحلة حيث كان يعمل بالزراعة ومناحل العسل في جزيرة كيفالونيا في اليونان، والتي اشتهرت بإنتاجها لأجود أنواع عسل النحل في العالم.
توفي سبيرو سباتس في 1950، واستكمل نجله ايليا سباتس، مشوار والده في صناعة الكازوزة وظل يطور بها حتى وفاته في عام 1960، وفي عام 1960 عادت الابنة الصغرى لسبيرو سباتس بعد استكمال دراستها بسويسرا لإدارة المصنع بعد وفاه أخيها واستكملت مسيرة والدها وأخيها في تطوير منتجات سباتس، حتى تم التنازل عن الشركة والعلامة التجارية لصالح شركة سابسا للمياه الغازية عام 1998.
وأعلنت الشركة عبر صفحتها على «فيس بوك» عن توسيع نطاق توزيع منتجاتها لتشمل معظم محافظات الجمهورية، في خطوة لما تقم بها الشركة منذ وقت طويل.
ويتوافر سبيرو سباتس بعدة نكهات مختلفة، وأنواعها هي:
سبيرو سباتس عنب.
سبيرو سباتس تفاح.
سبيرو سباتس يوسفي.
سبيرو سباتس أناناس.
سبيرو سباتس خوخ.
سبيرو سباتس ليمون.





















