كتبت_رقية ربيع
دعت الكاتبة الصحفية منى عبدالراضي أبناء المناضلين اليساريين إلى التواصل والتجمع والعمل على توثيق تاريخ آبائهم ومعلميهم، والاستفادة من خبرات من تبقى منهم، إلى جانب نقل تجربتهم النضالية إلى الأجيال الجديدة.
الحرية والعدالة الاجتماعية
وأوضحت عبدالراضي أن أبناء المناضلين اليساريين يمثلون الجيل الثاني الذي عايش جانبًا من نضال آبائهم ومعلميهم من أجل الحرية والعدالة الاجتماعية وحقوق العمال والمزارعين والفئات الأكثر هشاشة، مشيرة إلى أن جزءًا كبيرًا من هذه التجارب لم يُكتب أو يُوثق حتى الآن.
الأحزاب والنقابات والمؤسسات والكيانات
وأكدت عبدالراضي أن اختلاف مواقع أبناء المناضلين اليساريين بين الأحزاب والنقابات والمؤسسات والكيانات المختلفة لا ينبغي أن يمنع استمرار التواصل بينهم، داعية إلى العمل المشترك حول ما يجمعهم، والحفاظ على ذاكرة آبائهم ومعلميهم وتوثيق تاريخهم قبل أن يضيع.
وشددت عبدالراضي على أن توثيق تاريخ المناضلين اليساريين لا يقتصر على حفظ سيرة الآباء والمعلمين، بل يمثل جزءًا من تاريخ الحركة العمالية واليسارية المصرية ونضالات أجيال سابقة، مؤكدة أن أبناءهم ما زال أمامهم فرصة للحفاظ على هذه الذاكرة ونقلها إلى الأجيال القادمة.

















