قال محمد أبو الديار منسق عام حملة المرشح المحتمل لانتخابات الرئاسة أحمد الطنطاوي، إن “الطنطاوي” وحملته يتعرضون بشكل دائم لتضييق أمني منذ إعلان الترشح لانتخابات رئاسة الجمهورية المقرر لها بداية العام القادم.
وكان “الطنطاوي” ظهر، أمس الجمعة، بصحبة ثلاثة من أعضاء الحملة بمحيط مسجد السيدة زينب في جولة على أقدامهم وبعدها توجهوا للصلاة في المسجد، حاول أحد الأفراد إخراجهم من المسجد عنوة.
وقال أبو الديار للحرية: أن ما حدث في مسجد السيدة زينب بالأمس هو جانب من من المسلسل الأمني الذي يمارس على المرشح الرئاسي أحمد الطنطاوي منذ إعلان نيته للترشح للرئاسة، وأنها ليست المرة الأولى التي يحدث فيها تضييق أمني، يتكرر الأمر عند كل زيارة.
وأضاف أبو الديار: بعد انتهاء الصلاة وخروجنا من المسجد، أيًا كان الموقع، نتعرض لتضييق أمني ويتم تلقائيًا القبض على عدد من المصلين الذين صافحونا أو تحدثوا معنا في محاولة لإرهابهم وتخويفهم. وقال:” بدأ الأمر مع من توجهوا لزيارته في مقر الحملة في وسط البلد، ثم التعنت بمنع وإسقاط حجوزات الفنادق في مراحل متفرقة ومتكررة”.
منسق حملة الطنطاوي، أكد أنه يتم استدعاء بعض المتطوعين للحملة، أمنيًا، كما يتم منع اللقاءات مع المواطنين، وهو ما يجعل زيارة المحافطات أمر صعب للغاية.
يقول أبو الديار: دائما ما يتظاهرنا بالقوة أمام الناس بدفع أعضاء الحملة أو حصار الطنطاوي لإخافة الناس، أحيانًا يتم سؤال من يقترب من الطنطاوي: انت واقف معاه ليه ؟”
يقول منسق الحملة، ورغم كل ما يحدث، فإن الحملة سيعدة بردود فعل المواطنين تجاه الطنطاوي، كثيرون يلتفون حوله ولا يخشون أحدًا. وطالب أبو الديار، الأمن تفهم حق الناس في الاختيار.





















