شن الإعلامي والكاتب الصحفي إبراهيم عيسى هجوماً حاداً على تواجد صور وزير الأوقاف على واجهة وأسوار مسجد السيدة زينب بالقاهرة، واصفاً المشهد بـ “التصرف العجيب والمعيب” الذي لا يتسق مع قدسية المساجد.
نداء عاجل لرئيس الوزراء
ووجه “عيسى” عبر صفحته الرسمية: أداء فوريا إلى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، للتدخل لإنهاء ما وصفه بـ “ظاهرة الدعاية الشخصية” داخل المؤسسات الدينية، مطالباً برفع صور الوزير فوراً من محيط المسجد التاريخي.
الدولة المدنية ورفض النفاق
وأكد عيسى أن المساجد هي بيوت الله ولا يجوز تحويلها إلى منصات للدعاية أو “النفاق” للمسؤولين، وقال: “هذا تصرف لا يجب أن تسمح به الدولة.. لا يمكن استخدام مساجد الله للدعاية لوزير، حتى لو كانت فوق رأسه عمامة.”
مطالب بوقف الاستغلال
وشدد “عيسى” في طرحه على أن هيبة الدولة ومدنيتها تقتضي الفصل التام بين تقديم الخدمات العامة وتطوير المساجد، وبين الترويج لأشخاص المسؤولين، معتبرا أن وضع صور المسؤولين على دور العبادة ينتقص من قيمة العمل العام ويفتح الباب أمام سلوكيات لا تليق بالمؤسسات الرسمية.




















