قال المهندس والناشط السياسي ممدوح حمزة، إنّ احتلال موقع سد النهضة أصبح «واجبًا وجوديًا» بالنسبة لمصر، مشيرًا إلى أنّ الحل العادل والمستدام لأزمة السد يكمن في إدارة مشتركة بين الأطراف الثلاثة: مصر والسودان وبني شنقول.
وأوضح حمزة، في تدوينة له على موقع «إكس»، أن الإدارة المشتركة يجب أن تقوم على أساس واضح لتوزيع المصالح، بحيث تكون الكهرباء من نصيب إثيوبيا، بينما تُضمن حقوق مصر والسودان المائية دون ضرر أو نقصان، ؛وأن تكون السيادة لبني شنقول الذي يقع فيه السد.
مصر: إثيوبيا تهدد أمننا واستقرارنا
وجدير بالذكر أن وزارة الموارد المائية والري المصرية، كشفت يوم الجمعة، التفاصيل حول فيضان نهر النيل والذي أدى لغرق قرية مصرية، متهمة أثيوبيا بتهديد أمن واستقرار شعوب دول المصب.
وقالت الوزارة، في بيان لها، إنها تتابع تطورات فيضان نهر النيل لهذا العام، وما ارتبط بها من تصرفات أحادية متهورة من جانب أثيوبيا في إدارة سدها غير الشرعي المخالف للقانون الدولي، مضيفة أن هذه الممارسات تفتقر إلى أبسط قواعد المسؤولية والشفافية، وتمثل تهديداً مباشراً لحياة وأمن شعوب دول المصب.
وقالت إن الممارسات الأثيوبية تكشف بما لا يدع مجالاً للشك زيف الادعاءات المتكررة بعدم الإضرار بالغير، وأنها لا تعدو كونها استغلالاً سياسياً للمياه على حساب الأرواح والأمن الإقليمي.
اقرأ أيضا.. ممدوح حمزة: يجب الاعتراف الكامل بفشل كل السياسات الاقتصادية والمالية والنقدية




















