بدأت جهود دولية مكثفة لإخضاع البرنامج النووي الإيراني لرقابة مشددة وغير مسبوقة لمنع أي تجاوزات في نسب تخصيب اليورانيوم. وتوجه المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل جروسي إلى الأراضي السويسرية لإدارة جولة حاسمة من المحادثات الفنية المباشرة. وتهدف هذه التحركات إلى محاصرة الطموحات النووية عبر آليات تحقق صارمة تضمن الالتزام الكامل بالاتفاقيات الدولية المقررة.
تمثيل رفيع ومواجهة الدبلوماسية الإيرانية
ووصل وزير الخارجية عباس عراقجي رفقة رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف لتمثيل الطرف الإيراني في هذه المباحثات الفنية المرتقبة. وتأتي مشاركة هذه القيادات السياسية والتشريعية البارزة محاولة للتعامل مع الضغوط الدولية المتزايدة والالتزامات المفروضة على منظومتهم النووية. وتبحث اللقاءات آليات تفعيل المراقبة اللصيقة ومواجهة عمليات التخصيب المرتفعة التي تثير قلقا إقليميا ودوليا واسعا.
بنود التفتيش وتقليص نسب تخصيب اليورانيوم
وتفرض مذكرة التفاهم المشتركة البالغ عددها 14 بندا التزامات قاسية تشمل تولي فرق الوكالة الدولية مهام التفتيش والتحقق الفوري. وتلزم البنود المعتمدة سلطات طهران بالخفض الإجباري والمباشر لكافة مستويات تخصيب اليورانيوم تحت إشراف أممي مباشر. وتعد مشاركة رافائيل جروسي الضمانة الأساسية لإجبار الجانب الإيراني على تنفيذ التعهدات الفنية وتجريده من مناورات الالتفاف على عمليات الرقابة.





















