تتجه أنظار المواطنين إلى الاجتماع المرتقب للجنة التسعير التلقائي للمواد البترولية، في ظل تساؤلات متزايدة حول مصير أسعار البنزين والسولار خلال الفترة المقبلة، خاصة مع التغيرات التي تشهدها أسواق النفط العالمية.
وتشهد أسواق النفط العالمية حالة من الترقب خلال تعاملات اليوم الإثنين 20 يوليو 2026، بعدما تراجعت الأسعار عقب مكاسب قوية سجلتها في بداية الجلسة، في ظل تنامي الآمال بشأن استئناف المحادثات الأمريكية الإيرانية، وهو ما خفف من مخاوف المستثمرين بشأن اضطرابات إمدادات الخام العالمية.

تراجع أسعار النفط العالمية
وسجل خام برنت انخفاضًا إلى نحو 88.28 دولارًا للبرميل بعدما تجاوز مستوى 91 دولارًا خلال التعاملات المبكرة، فيما تراجع خام غرب تكساس الوسيط إلى نحو 82.15 دولارًا للبرميل بعد ارتفاعه في بداية الجلسة.
ويرجع هذا التراجع إلى وجود مؤشرات إيجابية بشأن استئناف المحادثات الأمريكية الإيرانية، الأمر الذي عزز التوقعات بانخفاض حدة التوترات الجيوسياسية، وتقليص المخاوف من تعطل إمدادات النفط، وهو ما انعكس سريعًا على حركة الأسعار في الأسواق العالمية.
خبير اقتصادي: لا أتوقع زيادة في أسعار الوقود
وفي هذا السياق قال الدكتور محمد النجار، الخبير الاقتصادي، في تصريحات خاصة لـ”الحرية”، إنه لا يتوقع حدوث زيادة في أسعار الوقود خلال الاجتماع الحالي للجنة التسعير التلقائي، لعدة أسباب في مقدمتها استقرار أسعار النفط العالمية خلال الفترة الأخيرة، إلى جانب استقرار أسعار الصرف وعدم وجود تقلبات حادة في أسواق النفط.
وأضاف أن وجود انفراجة في المحادثات الأمريكية الإيرانية من شأنه أن ينعكس على انخفاض أسعار النفط خلال الفترة المقبلة، وهو ما يدعم استمرار حالة الاستقرار ويقلل من احتمالات إجراء أي زيادات جديدة في أسعار الوقود.
ترقب لقرار لجنة التسعير
وتتجه الأنظار خلال الأيام المقبلة إلى قرار لجنة التسعير التلقائي للمواد البترولية، التي تراجع أسعار الوقود دوريًا في ضوء عدد من المتغيرات، أبرزها أسعار النفط العالمية وسعر صرف الجنيه أمام الدولار، إلى جانب تكلفة الإنتاج والتشغيل.
اقرأ أيضا.. تراجع أسعار النفط بعد تصريحات إيرانية بشأن استئناف المفاوضات مع واشنطن




















