معسكر بيت ليد، الذي شهد وجود مجموعة من المتظاهرين الإسرائيليين احتشدوا قبالة معسكر بيت ليد، احتجاجا على اعتقال جنود، كما طالبوا بإقالة رئيس الأركان وإيداعه السجن بدلا من الجنود الموقوفين، وفقًا لقناة “القاهرة الإخبارية” نقلا عن إعلام عبري.
خلاف يشعل الداخل الإسرائيلي.. ماذا يحدث في سديه تيمان؟
اشتباكات عنيفة قريبة من معسكر بيت ليد
ووفقًا لوسائل إعلام عبرية، اندلعت اشتباكات عنيفة في منطقة قريبة من قاعدة الشرطة العسكرية في بيت ليد، حيث نجح عدد من المتظاهرين في اختراق المبنى بعد تجمع حشود كبيرة في فترة ما بعد الظهر.
وفي ظل تصاعد الوضع، قرر الجيش الإسرائيلي إرسال وحدات من كتائب ناحال التي كانت تستعد لدخول قطاع غزة لتعزيز وجودها في قاعدة بيت ليد. يأتي ذلك بعد أن فشلت الشرطة في إبعاد المتظاهرين الذين اقتحموا المرافق العسكرية والمحاكم والسجون.
ووصل إلى موقع الأحداث رئيس الأركان هرتسي هاليفي لمتابعة التطورات وتوجيه عمليات الدعم والتعامل مع الوضع المتأزم.
وزير الأمن القومي الإسرائيلي
فيما قال حزب وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف، إيتمار بن غفير، إن “عددًا من الوزراء وأعضاء الكنيست يتوجهون إلى (سديه تيمان) لوقف (عار) اعتقال الجنود
حزب العمل
وقال حزب العمل الإسرائيلي، إن “مسؤولين كبار في الجيش أكدوا امتناع الشرطة عن إرسال تعزيزات إلى سجن سديه تيمان لمدة ثلاث ساعات”.
قالت هيئة البث الإسرائيلية، منذ قليل، إن جيش الاحتلال يعزز قواته في محيط معسكر بيت ليد قبيل جلسة لمحاكمة الجنود الإسرائيليين، خشية اقتحامه مجددًا.
وكانت وسائل إعلام عبرية قد ذكرت، أمس الإثنين، أن الشرطة العسكرية الإسرائيلية أوقفت 10 جنود في سجن “سديه تيمان” للتحقيق في اعتداءات على معتقلين فلسطينيين.
وتحقق الشرطة العسكرية الإسرائيلية جنائيا في مقتل 48 أسيرًا فلسطينيًا، معظمهم ممن اعتقلوا في قطاع غزة، ومنهم 36 في معتقل سديه تيمان.
فوضى وخراب.. مظاهرات تضرب إسرائيل على خلفية سدي تيمان
لبيد يتحدث عن الحكومة
وجّه زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لبيد، انتقادات حادة لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وأعضاء حكومته، بعد اقتحام وزراء ونواب سجنا تضامنا مع جنود مشتبه بهم في انتهاك جنسي لأسير فلسطيني من غزة، في حين اقتحم متطرفون محكمة عسكرية في “بيت ليد” احتجاجا على محاكمة الجنود.
وكتب لبيد على منصة إكس “هذه ليست أعمال شغب بل محاولة انقلاب من مليشيا مسلحة ضد رئيس وزراء ضعيف غير قادر على السيطرة على حكومته”.
وأشار إلى نتنياهو قائلا “من يدخل المجرمين إلى حكومته لا ينبغي أن يفاجأ عندما يفقد السيطرة عليهم”.
وفي وقت سابق الاثنين، تظاهر إسرائيليون بينهم وزراء ونواب بالكنيست، تضامنا مع جنود متهمين بتعذيب أسير فلسطيني من غزة في سجن وقاعدة سدي تيمان العسكرية جنوب إسرائيل.
وقال لبيد على منصة إكس “اقتحام سدي تيمان إجرام حقير وخطير لأعضاء الكنيست الذين يضعفون الجيش الإسرائيلي ويفككونه، ويضعفون ويفككون دولة إسرائيل، ويقضون على أسس قوتنا من الداخل”.
وفي إشارة إلى الوزراء والنواب اليمينيين، أضاف لبيد “السياسيون الذين تخلوا عن المختطفين (الأسرى الإسرائيليين في غزة).
وتركوا الأمن ودمروا المجتمع الإسرائيلي يدمرون الآن التسلسل القيادي ويقدسون الإجرام والجريمة”.
وقالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن الانتهاكات الوحشية التي تجري في قاعدة سدي تيمان “تؤكد طبيعة الكيان الاحتلالي المارق عن القيم الإنسانية”.
حماس تقول
كما قال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك إنه يجب محاسبة الجنود الإسرائيليين في حال ثبت تورطهم في الاعتداء الجنسي على الأسير الفلسطيني.





















