كتبت- جنة ياسر
أكد الكاتب الصحفي معتز الشناوي المتحدث الرسمي لحزب العدل، أن استمرار آلة القتل الإسرائيلية يهدد ضمير الإنسانية جمعاء، مشيرًا إلى أن ما يجري ليس مجرد عمليات عسكرية بل جريمة إبادة مكتملة الأركان تستهدف حياة شعب بأكمله، مضيفا أن حكومة الاحتلال وسعت دائرة العدوان لتشمل عاصمة عربية ذات سيادة في رسالة واضحة أن لا حدود لجرائمها.
وأضاف الشناوي خلال حديثه لقناة «الطريق» الأمريكية أن هذا التطور يمثل عدوانًا على العرب جميعًا موضحًا أن الاحتلال يلجأ إلى تصدير أزماته الداخلية بالعدوان ودفع الأبرياء الثمن من أطفال ونساء وعائلات ومدارس ومستشفيات وبنية تحتية تُدمّر.
وأوضح أن الصمت الدولي لم يعد مقبولً، واصفًا الموقف الغربي بأنه مخزٍ ومنح إسرائيل ضوءًا أخضر للاستمرار في جرائمها لكنه لفت إلى وجود تحولات مهمة في الولايات المتحدة مع تصاعد أصوات داخل الكونغرس واحتجاجات شعبية وحركات طلابية ترفض جرائم الاحتلال معتبرًا أن ذلك مؤشر على تغير الرأي العام العالمي.
وأشار إلى أن موقف مصر ثابت منذ البداية، إذ تتحرك دفاعًا عن الحقوق الفلسطينية والأمن القومي العربي مؤكدًا أن حزب العدل يثمّن هذا الدور ويدعو لتطويره نحو موقف إقليمي موحّد يفرض احترام السيادة العربية ويوقف العدوان.
وطالب الشناوي بوقف فوري للعملية العسكرية البرية في غزة وفتح ممرات آمنة لإجلاء المدنيين والمساعدات الإنسانية ومحاسبة الاحتلال أمام المحكمة الجنائية الدولية على جرائم الحرب مع فرض عقوبات سياسية واقتصادية على المسؤولين ودعم موقف عربي موحّد يتجاوز بيانات الشجب إلى خطوات عملية مثل استخدام أدوات الضغط الاقتصادي والسياسي، إضافة إلى دور فاعل للمجتمع المدني العربي والدولي في توثيق الجرائم وتوسيع الضغط الشعبي لتغيير مواقف الحكومات.
واختتم المتحدث الرسمي لحزب العدل: «قضية فلسطين ليست قضية حقوق فحسب، بل قضية إنسانية تجمعنا جميعًا في الرفض والمقاومة والمطالبة بالإنصاف والكرامة».




















