أكد ميلاد جورج، خبير أسواق الذهب، أن أسعار الذهب العالمية لا تزال تواجه ضغوطًا قوية خلال الفترة الحالية، في ظل تنامي توقعات استمرار السياسة النقدية المتشددة من جانب مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، وهو ما يقلص جاذبية المعدن النفيس باعتباره أصلًا لا يدر عائدًا.
وقال جورج، في تصريحات خاصة لـ«الحرية»، إن تحركات الذهب خلال الأيام المقبلة ستظل مرتبطة بشكل أساسي بالبيانات الاقتصادية الأمريكية، وعلى رأسها معدلات التضخم، والتي ستحدد توجهات الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة خلال اجتماعاته المقبلة. وتشير الأسواق إلى استمرار ترقب المستثمرين لأي إشارات جديدة بشأن مسار السياسة النقدية الأمريكية. (BeInCrypto)
وأوضح أن ارتفاع أسعار النفط والتوترات الجيوسياسية قد يوفران دعمًا مؤقتًا للذهب باعتباره ملاذًا آمنًا، إلا أن تأثيرهما يبقى محدودًا إذا استمرت توقعات رفع أسعار الفائدة أو الإبقاء عليها عند مستويات مرتفعة، مشيرًا إلى أن قوة الدولار تمثل عامل ضغط إضافيًا على المعدن الأصفر. (BeInCrypto)
وأضاف أن السوق المحلية في مصر ستظل مرتبطة بحركة الأوقية عالميًا، إلى جانب سعر صرف الدولار، لافتًا إلى أن أي هبوط جديد في الأسعار العالمية قد ينعكس على أسعار الذهب محليًا، ما لم تشهد سوق الصرف تغيرات كبيرة.
ونصح جورج المواطنين بعدم الانسياق وراء الشائعات أو التوقعات غير المدعومة بالبيانات، مؤكدًا أن قرارات الشراء أو البيع يجب أن تستند إلى احتياجات كل مستثمر وأهدافه، مع متابعة التطورات الاقتصادية العالمية بصورة مستمرة.




















