قال الداعية والإعلامي مظهر شاهين، إن أي حديث عن دعم المرأة في إطار قانون الأسرة الجديد يجب ألا يتحول إلى ما وصفه بانتقام غير معلن من الرجل، مؤكدا أن بناء الأسرة لا يمكن أن يقوم على الانحياز لطرف على حساب الآخر.
قانون الأسرة الجديد
وأوضح مظهر شاهين، في منشور عبر صفحته الرسمية، أن تصوير الرجل باعتباره الطرف المدان دائما، والمرأة باعتبارها الطرف الكامل الذي لا يخطئ، يمثل نظرة أحادية لا تعكس واقع المجتمع، مشددًا على أن الظلم والخطأ يمكن أن يصدر من أي طرف داخل العلاقة الأسرية.
تشريع أو خطاب اجتماعي
وأضاف أن أي تشريع أو خطاب اجتماعي يبنى على إضعاف أحد طرفي الأسرة لن يؤدي إلى الاستقرار، بل قد يهدد تماسكها، مشيرا إلى أن الأسرة تقوم على المودة والرحمة والتوازن وصون الكرامة لكلا الطرفين.
واختتم بأن تحقيق العدالة الحقيقية في قانون الأسرة يتطلب إنصافا متوازنا يراعي مصلحة الأسرة ككل دون انحياز أو شعارات.





















