أكد الشيخ مظهر شاهين، في تعليقٍ حاسم على الجدل المثار مؤخرًا حول زواج إحدى الفنانات، أن الإسلام لم يجعل للزواج عمرًا محددًا، ما دامت الأهلية والرغبة والمصلحة قائمة، مشيرًا إلى أن الزواج في الشريعة عبادة وسُنّة وستر ورحمة.
وقال شاهين، بيان له: “حين يبارك الله الزواج… فلتخرس ألسنة الساخرين”، موضحًا أن الله تعالى أمر بزواج الأيامى والصالحين من عباده، دون تفرقة بين شاب وكهل أو رجل وامرأة، لأن الحاجة إلى السكن والمودة لا تزول بالعمر، بل تظل ما دامت الروح في الجسد.
وأوضح أن السخرية من زواجٍ شرعيٍّ بين رجل وامرأة متقدمين في السن تعد سقوطًا في جهل الشرع وضعف الأدب، لأن فيها استهزاءً بما أحل الله وتنقّصًا من فطرةٍ فطر الناس عليها، مستشهدًا بقوله تعالى: “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِّن قَوْمٍ عَسَىٰ أَن يَكُونُوا خَيْرًا مِّنْهُمْ”.
اقرأ أيضًا: مظهر شاهين يكتب لـ«الحرية»: حرب أكتوبر المجيدة… ملحمة العزة واستعادة الكرامة
وأضاف أن الزواج المشروع طريق الطهر والعفاف، والواجب على المجتمع أن يتمنّى الستر لكل إنسان، لا أن يجعل من الحلال مادة للسخرية أو الغيبة، مؤكدًا أن “من الرقيّ والإنسانية أن يتقبّل الناس زواج كبار السن، فهو باب للسكن والرحمة، وفرصة لتعويض ما مضى من العمر بمودة صادقة ومؤانسة كريمة”.
واختتم شاهين تعليقه بالقول إن خير الناس من يسعى لستر غيره ويعين على الحلال ويزرع الرحمة في القلوب، “فبذلك تُرضى السماء وتستقيم الأرض”.


















