تشهد سلطات جيش الاحتلال الإسرائيلي، على قطاع غزة منعطفات خطيرة في عدوانها الذي يدخل اليوم 24، ما بين خلافات بين القادة ومظاهرات كبيرة تطالب باستقالة نتنياهو واعتقاله، على خلفية تكثيف الغارات والقصف وقطع الاتصالات على القطاع، خلال اليومين الآخيرين، تمهيدًا لعمليات برية على الأرض فشلت في تحقيق أهدافها، مما جعل العالم يقف على أصابع قدميه، ومن بينهم عائلات الأسرى الإسرائيليين.
وتظاهر المئات من عائلات الأسرى الإسرائيليين أمام منزل بنيامين نتنياهو رئيس وزراء جيش الاحتلال الإسرائيلي، يطالبون باستقالته واعتقاله بسبب قضية فيديو حرب غزة.
وقال المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، اليوم الاثنين، إن مكتبه يُجري تحقيقات نشطة حول “الجرائم التي يُدعى ارتكابها في إسرائيل في السابع من أكتوبر”، وأيضًا فيما يتعلق بالوضع في غزة والضفة الغربية، ووصف الفترة الحالية بأنها أكثر الأيام مأساوية.
وشدد السيد كريم خان على ضرورة ضمان تمتع “الأشخاص الذين يعيشون في خوف ورعب” بالحقوق المتساوية في الحصول على الحماية بموجب القانون الدولي، مضيفًا أن مكتبه عازم على التأكد من الدفاع عن هذه الحقوق حيثما كان ذلك ممكنًا، وحيثما كانت لديه ولاية قضائية.





















