في الوقت الذي يعيش أولياء الأمور ظروف اقتصادية صعبة، بسبب غلاء المعيشة، ونتيجة للظروف الاقتصادية الصعبة.. لا تأتي “المصاعب” فرادى، مع ارتفاع أسعار الكتب الخارجية، والتي أشار بعضهم إلى تخطي أحد الكتب الخارجية للصف الثالث الثانوي الـ 600 جنيه، وعلى النقيض ينفي رئيس شعبة الورق في تصريحات خاصة لـ “بوابة الحرية”، وجود ارتفاع في سعر الورق المحلي.
وتفاقمت أزمة الكتب الخارجية وانتشرت صرخات أولياء الأمور حتى اشعلت السوشيال ميديا، “كتاب الأضواء في اللغة العربية للصف الثالث الثانوي بـ 670 جنيهًا، والطالب يحتاج لكل مادة كتاب، في حين تصل بعض المواد إلى 10مواد، في 500 جنيه متوسط سعر مجموعة الكتب للمواد الأخرى، بذلك يكون المجموع 5000 جنيه كتب فقط، لطالب في ثالثة ثانوي، حتى قبل بداية العام الدراسي”، هكذا جاءت تدوينة أحد أولياء الأمور، عماد البطراوي، عبر صفحات التواصل الاجتماعي معبرًا عن غضبه من الأسعار الجنونية التي وصلت إليها الكتب الخارجية.
وأيضًا، تستنكر سارة عادل، ارتفاع الأسعار في أماكن نسبيًا هي الأقل سعرًا في الأسواق وتقول: “دي أسعار الكتب الخارجية في الفجالة (المنطقة المعروفة بأسعار الكتب المنخفضة)، الأهالي تعمل ايه؟ قصدي تعلم إيه، وبذلك نحتاج لجمعية لشراء الكتب الخارجية.
وحول هذا الوضع يقول عمرو خضر، رئيس شعبة الطباعة والورق بغرفة القاهرة التجارية، إن أسعار الورق المحلي لم يرتفع سعره منذ يناير الماضي، أما عن أسعار الورق المستورد فارتفع سعره أكثر من 30%، مؤكدًا أن الكتب الخارجية تصنع من الورق المحلي.
وعن سبب ارتفاع الأسعار الجنونية في الكتب الخارجية يؤكد رئيس شعبة الورق، في تصريحاته لـ “بوابة الحرية”، أن الزيادة الموجودة حاليًا ليس لها مبرر، وأن معظم الكتب التي وزعت مؤخرًا تم تصنيعها في شهر يونيو، وتم شراء الورق في مايو الماضي، فكل الزيادات الموجودة حاليًا على الكتب غير مفهوم وليس له أي تفسير.
خضر يؤكد أنه لا يوجد زيادة في أسعار الكتب الفترة القادمة، على الأقل حتى نهاية شهر أغسطس الحالي.






















