علق الإعلامي والبرلماني مصطفى بكري، عن سقوط نظام بشار الأسد خلال الساعات القليلة الماضية، وطرح سؤالاً أجاب عليه في عدة نقاط قائلا :” بعد سقوط نظام الرئيس بشار الأسد ، أصبح السؤال المطروح .. وماذا بعد؟.
مصطفي بكري يكشف مستقبل سوريا بعد سقوط نظام بشار الأسد
وقال بكري عبر حسابه بمنصة «إكس»: « بداية كل التوقعات تشير أن هناك اتفاقا دوليا وإقليميا على تولي الإرهابي أبو محمد الجولاني (الداعشي ) مهمة تولي الإدارة الفعليه للأوضاع في سوريا ، وأن الاستعدادات تجرى لاستقباله في دمشق ، خاصة بعد أن اتخذت واشنطن قرارا غير معلن باسقاط كافة الإتهامات الموجهة إليه ، ومنح من يدلي بمعلومات تؤدي إلى القبض عليه ١٠ مليون دولار ، باعتباره من أخطر الإرهابيين في العالم
وتابع «بكري»: « يحتمل الإعلان عن خارطة طريق تتضمن فترة انتقاليه ، ترسخ فيها التنظيمات الإرهابية قواعدها، مع
استمرار حالة الفوضي واقتحام المقار الأمنيه والسياسية، والسفاره الإيرانيه ومقار المنظمات الفلسطينيه والقصر الجمهوري والوزارات ورئاسة الأركان وقس علي ذلك.
وأوضح « أن الفترة القادمة سوف تظهر محاكمات لرموز النظام وتجميد العلاقات مع طهران ومراجعة العلاقات مع روسيا، والسماح بعودة الكثير من اللاجئين وعودة رموز المعارضه في الخارج، ودمج العناصر الإرهابيه في إطار الجيش العربي السوري مع تولي أمور القيادة ، وصولا إلى تغيير عقيدة هذا الجيش».
وأكد « بكري» أن هناك توقع بانفجار الخلافات بين المعارضه السياسيه والعناصر الإرهابيه ، التي ستصر على احتكار المناصب الرئيسية للدولة السوريه، والمشاركة في حصار حزب الله وقطع طريق طهران لبنان ، الذي كان يمد الحزب بالسلاح والدعم الإيراني، وفتح المعسكرات لتدريب الإرهابيين ، الذين ينتمون إلى عدد من الدول العربيه ، وتحديدا الدول المجاوره.
واختتم «بكري» قائلاً : «أن إشعال الفتن المذهبيه والطائفيه ، مما قد يؤدي إلي نشوب حروب أهليه ، قد تؤدي إلي تقسيم البلاد، وأن التوقعات المقبله ، والسيناريوهات المستقبليه أخطر بكثير مما يتصوره البعض تذكروا أن الإرهاب هو الذي سيحكم ويتحكم».





















