كتبت ملك محمد رواش:
أدانت وزارة الخارجية المصرية بشدة اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير للمسجد الأقصى المبارك تحت حماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي، معتبرة ذلك استفزازًا صارخًا لمشاعر المسلمين حول العالم خلال أيام عيد الفطر.
حذرت مصر من خطورة الاستمرار في هذه الإجراءات التصعيدية، مؤكدة أن المسجد الأقصى مكان عبادة إسلامي خالص، وأن أي إجراءات إسرائيلية تجاهه تفتقر إلى الشرعية القانونية والدولية.
أكد البيان أن هذه التصرفات تمثل انتهاكًا سافرًا للقانون الدولي، وتُعد مصدرًا رئيسيًا لزعزعة الاستقرار في المنطقة، داعيًا إلى ضرورة الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني للمقدسات الدينية في القدس.
نبهت مصر إلى أن فشل المجتمع الدولي في اتخاذ إجراءات رادعة لوقف الانتهاكات الإسرائيلية قد يُشعل موجة غضب عارمة، مما يهدد بانفجار الأوضاع في الشرق الأوسط ويُعرض السلم والأمن الدوليين لخطر جسيم.
طالبت القاهرة بضرورة تحمل المجتمع الدولي مسؤولياته لوقف التصرفات الاستفزازية التي تتعارض مع القانون الدولي، وتحذير إسرائيل من مغبة الاستمرار في سياسات التهويد والاستفزاز بالقدس المحتلة.






















