كشفت مصادر مطلعة لقناة “العربية”، اليوم الجمعة، أن مصر قررت خفض مستوى التنسيق الأمني مع إسرائيل “حتى إشعار آخر”، في أعقاب التطورات الأخيرة المرتبطة بالتصعيد في المنطقة، وعلى رأسها الهجوم الإسرائيلي غير المسبوق الذي استهدف مقار قيادية لحركة حماس في العاصمة القطرية، الدوحة.
وبحسب المصادر، بدأت القاهرة بالفعل إعادة ترتيب اتصالاتها الأمنية مع تل أبيب، في ظل التجاوزات الإسرائيلية التي طالت دولًا حليفة وشريكة في جهود الوساطة.
مسؤول مصري: مصر تحذّر من أي اختراق لأراضيها
وفي سياق متصل، نقلت شبكة CNN عن مسؤول مصري رفيع أن القاهرة بعثت برسالة حاسمة إلى الولايات المتحدة مفادها أن “أي محاولات إسرائيلية لتنفيذ عمليات داخل الأراضي المصرية سيكون لها عواقب وخيمة”، في إشارة إلى المخاوف المتصاعدة من اتساع نطاق العمليات العسكرية الإسرائيلية خارج غزة.
وكان وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، صرّح في مقابلة سابقة مع CNN بأن القاهرة تحترم وتلتزم بكافة بنود معاهدة السلام مع إسرائيل، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن مصر لن تسمح لأي طرف، مهما كان، بالمساس بسيادتها أو تعريض أمنها القومي للخطر.
وتُعد مصر من أبرز الوسطاء في النزاع الفلسطيني – الإسرائيلي، وتربطها بإسرائيل معاهدة سلام تاريخية أُبرمت عام 1979، كانت الأولى من نوعها بين دولة عربية وإسرائيل، وأسفرت عن انسحاب تل أبيب من سيناء مقابل اعتراف رسمي وإقامة علاقات دبلوماسية.
اقرأ أيضًا: هبة البشبيشي لـ«الحرية»: ما حدث في قطر «انتهاك للسيادة».. وإسرائيل لا تجرؤ على استفزاز مصر





















