علم موقع الحرية من مصادره الخاصة أن حزب «الوعي» استبعاده من الانضمام إلى القائمة الوطنية لانتخابات مجلس الشيوخ، وذلك على خلفية خلافات وصراعات داخلية متصاعدة بين قيادات الحزب.
وكشف مصدر سياسي، فضل عدم ذكر اسمه، أن السياسات الإقصائية التي ينتهجها باسل عادل، رئيس الحزب، وإبعاده لكل من يخالفه الرأي داخل الحزب، كانت أحد الأسباب الرئيسية وراء ضياع فرصة المشاركة ضمن القائمة الوطنية.

وأضاف المصدر أن إصرار باسل عادل على الترويج لمشروعه الشخصي على حساب العمل الحزبي الجماعي، تسبب في حالة من الانقسام أثرت سلبًا على التجربة الوليدة للحزب.
اقرأ أيضًا: “الجبهة الوطنية” ينضم رسميًا إلى القائمة الوطنية في انتخابات الشيوخ
وأشار إلى أن الحملة الدعائية التي كان من المفترض أن تُظهر برنامج الحزب ورؤيته، تحولت تدريجيًا إلى دعاية شخصية لرئيس الحزب، وهو ما أثار استياء عدد من الكوادر الداخلية.
نائب رئيس الحزب يرد
في المقابل، نفى المهندس حسام الدين علي، النائب الأول لرئيس حزب “الوعي”، ما تردد عن استبعاد الحزب من القائمة الوطنية، مؤكدًا أن الحزب لم يشارك من الأساس في أي مفاوضات أو ترتيبات تتعلق بالقائمة.
وقال علي في تصريح خاص لـ«الحرية»: “ما يتم تداوله عن استبعاد الحزب غير دقيق، فالحزب لم يكن ضمن الأطراف المنضوية في تشكيل القائمة، وبالتالي لم يُستبعد”.
وشدد نائب رئيس الحزب على أن الحديث عن صراعات داخلية غير صحيح، والحزب يعمل في إطار مؤسسي واضح، ويواصل استعداده للمشاركة في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة وفقًا لرؤيته السياسية.




















