أعربت م.م، ولية أمر أحد طلاب مدارس الزقازيق، في تصريح خاص لموقع الحرية، عن استيائها من صعوبة المناهج الدراسية الحالية، وطول اليوم الدراسي الذي يحرم الأطفال من وقت الراحة وممارسة حياتهم الطبيعية.

شكاوى أولياء الأمور من صعوبة المناهج
وقالت ولية الأمر في رسالتها الموجهة إلى وزير التربية والتعليم ومديري الإدارات التعليمية ومديري المدارس: “أنا مش بتكلم من فراغ، كلنا كأولياء أمور عارفين إن المناهج صعبة جدًا وعديناها قبل كده، وعارفين كمان إن أولادنا بياخدوا دروس خصوصية زي أولاد حضراتكم، لكن المشكلة الحقيقية دلوقتي إن مواعيد المدرسة بقت مرهقة جدًا، الحصص طويلة، والولاد بيرجعوا من المدرسة بعد العشاء، مرهقين ومش قادرين لا يذاكروا ولا يعيشوا طفولتهم”.
وأضافت أن المعلمين يتواصلون مع أولياء الأمور من خلال جروبات الواتساب، حيث يتم إرسال الواجبات والتقييمات أولًا بأول، ما يزيد الضغط النفسي على الأسر والطلاب معًا.
وطالبت بضرورة مراعاة المواعيد الدراسية وتخفيف الضغط عن التلاميذ قائلة: “المدرسة بقت بالنسبة للأطفال روتين يومي مرهق، مش مصدر حب للتعليم أو تطوير للمهارات”.
وفي سياق متصل، أشادت ولية الأمر بجهود الأستاذ محمود الصغير، مدير إدارة المنزلة التعليمية، مؤكدة أنه من القيادات المشهود لها بالاحترام والاجتهاد والسعي الدائم لتطوير المنظومة التعليمية.
وأوضحت أنه خلال جولته التفقدية لإحدى المدارس الابتدائية بمدينة المنزلة، سأل التلاميذ داخل أحد الفصول عما إذا كان أحد المعلمين يستخدم العنف، فكانت الإجابة بالنفي.
إلا أنها أبدت استغرابها من موقف إحدى المعلمات التي طلبت من التلاميذ قبل زيارة المدير ألا يخبروا أولياء أمورهم إذا تعرضوا للضرب داخل المدرسة.
قائلة: “أنا اتفاجئت لما بنتي حكتلي الموقف، إزاي معلمة تعلم الطلبة الكذب والخوف؟! التعليم مش بالضرب ولا حتى بالضرب الخفيف زي ما بيقولوا”.

إقرأ أيضًا.. العنف المدرسي.. خبير نفسي لـ”الحرية”: ناقوس الخطر يدق أبواب دمار التعليم في مصر
واختتمت ولية الأمر رسالتها بمطالبة وزارة التربية والتعليم بضرورة متابعة ظاهرة صعوبة المناهج وتكدس اليوم الدراسي، إلى جانب ضبط سلوك بعض المعلمين الذين يسمحون لأقاربهم من التلاميذ بمعاملة مميزة داخل الفصول.
وأكدت أن إصلاح التعليم لا يكون فقط بتحديث المناهج أو الرقابة على الدروس الخصوصية، بل أيضًا بتوفير بيئة نفسية وإنسانية آمنة للطلاب، تزرع فيهم حب التعلم لا الخوف منه.





















