شاركت الدكتور هالة السعيد، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية، نيابة عن انتصار السيسي، حرم الرئيس عبد الفتاح السيسي، في قمة «متحدون من أجل السلام في فلسطين» التي نظمتها واستضافتها مكتب رئاسة الجمهورية التركية في إسطنبول.
كما شاركت القمة، أمينة أردوغان، زوجة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وزوجات رؤساء دول أخرى في هذا الحدث، الذي شهد أيضًا مشاركة الدكتور مايا مرسي، رئيس المجلس القومي للمرأة.

وخلال كلمتها, قدمت الوزيرة الشكر لأمينة أردوغان على استضافة المؤتمر في هذا التوقيت الحرج، الذي يستدعي تدخلًا فوريًا لإيقاف الانتهاكات الوحشية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني.
وأكدت «السعيد» أن الظروف الصعبة التي يعيشها الشعب الفلسطيني من قمع وقصف وحصار وتهجير قسري يعد جريمة دولية لا يمكن تجاهلها.
وأوضحت «السعيد» موقف مصر الرافض للظلم الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني، مشيرة إلى أن مصر أول من بادرت بالعودة لقمة القاهرة للسلام، مشددة على أن إسرائيل لا يحق لها التلاعب بالتوزيع الديموجرافي بطرق غير قانونية وتهجير الشعب الفلسطيني أو جزء منه.
وفي استعراض للظروف الصعبة التي يمر بها الشعب الفلسطيني، أدانت “السعيد” الانتهاكات الإسرائيلية للقانون الدولي والإنساني، معتبرة تعمد تعطيل المساعدات الإنسانية بكافة أنواعها من قبل إسرائيل خرقًا صارخًا.
وشددت «السعيد» على ضرورة اتحاد دول العالم حول مطلب أساسي وهو الوقف الفوري لإطلاق النار بلا قيد أو شرط، وسرعة السماح بالنفاذ الإنساني الآمن والسريع والمستدام، باستخدام كافة المعابر بما في ذلك المعابر الإسرائيلية.
وتطرقت «السعيد» أيضًا إلى الأوضاع الصعبة التي تعيشها المرأة الفلسطينية جراء السياسات الغير القانونية للاحتلال الإسرائيلي، مشيرة إلى معاناتها اليومية وحقها في العيش بسلام. وأكدت على أهمية التضامن لإنهاء هذه الكارثة والعمل المشترك من أجل تحقيق السلام والتنمية في المنطقة
الرابط المختصر https://alhorianews.com/qyo6





















