كشف الإعلامي أحمد شوبير عن آخر المستجدات المتعلقة بملف حصول نادي الزمالك على الرخصة الإفريقية، مؤكدًا أن أزمة مستحقات اللاعب السنغالي إبراهيما نداي تمثل العقبة الأخيرة التي تقف أمام القلعة البيضاء قبل اعتماد الرخصة والمشاركة في البطولات القارية خلال الموسم المقبل.
وأوضح شوبير، خلال تصريحاته عبر إذاعة “أون سبورت إف إم”، أن ملف نداي لا يزال مفتوحًا، مشيرًا إلى أن بعض المقربين من اللاعب أكدوا أن ما تم تداوله بشأن التوصل إلى اتفاق لم يتجاوز مرحلة المناقشات، ولم يتم توقيع أي اتفاق رسمي حتى الآن.
وأضاف أن مسؤولي الزمالك يعتزمون التواصل مع اللاعب خلال الساعات المقبلة، من أجل التوصل إلى اتفاق نهائي يتضمن جدولًا زمنيًا لسداد مستحقاته المالية، بما يضمن إنهاء الأزمة قبل انتهاء المهلة المحددة.
سباق مع الزمن لتسوية مستحقات نداي قبل نهاية المهلة المحددة
وأشار شوبير إلى أن إجمالي مستحقات إبراهيما نداي يبلغ مليونًا و772 ألف دولار، مؤكدًا أن الزمالك مطالب بإغلاق هذا الملف قبل 25 يوليو، وهو الموعد النهائي للحصول على الرخصة الإفريقية.
وأكد الإعلامي أن نجاح الزمالك في تسوية أزمة نداي سيعني حصول النادي على الرخصة الإفريقية والمشاركة في دوري أبطال إفريقيا، بينما سيؤدي عدم إنهاء الملف إلى حرمان الفريق من المشاركة في البطولات القارية بالموسم الجديد.
وشدد شوبير على أن إدارة الزمالك تبذل جهودًا مكثفة لإنهاء الأزمة في أسرع وقت، مؤكدًا ثقته في قدرة النادي على تجاوز هذا الملف قبل انتهاء المهلة القانونية.
وفي سياق متصل، أوضح شوبير أن أحد الأسباب الرئيسية وراء بيع المدافع حسام عبد المجيد يتمثل في توفير السيولة المالية اللازمة، مشيرًا إلى أن قيمة الصفقة لن تدخل خزينة النادي بشكل مباشر، وإنما سيتم توجيهها إلى حساب خاص بجدولة مستحقات إبراهيما نداي، في إطار خطة الإدارة لإغلاق الملف نهائيًا.
واختتم شوبير تصريحاته بالتأكيد على أن حل أزمة نداي سيمثل الخطوة الأخيرة أمام الزمالك للحصول على الرخصة الإفريقية، بما يمنح الفريق الضوء الأخضر للعودة إلى المشاركة في دوري أبطال إفريقيا والمنافسات القارية خلال الموسم المقبل.





















