مع اقتراب انطلاق مراحل تنسيق الجامعات 2026، يترقب آلاف طلاب الثانوية العامة فتح باب تسجيل الرغبات عبر موقع التنسيق الإلكتروني الرسمي، والذي يتيح للطلاب اختيار الكليات والمعاهد وفقًا للمجموع والضوابط التي يحددها مكتب التنسيق بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي.
ويعد موقع التنسيق الإلكتروني المنصة الرسمية الوحيدة لتسجيل الرغبات وإجراء التعديلات عليها خلال الفترة المحددة لكل مرحلة، إلى جانب الاستعلام عن نتائج الترشيح وتقليل الاغتراب بعد إعلان النتائج.

رابط تسجيل رغبات تنسيق الجامعات 2026
ويمكن لطلاب الثانوية العامة تسجيل رغباتهم من خلال الموقع الرسمي للتنسيق الإلكتروني عبر الرابط التالي: https://tansik.digital.gov.eg/application/
ويشدد مكتب التنسيق على ضرورة استخدام الرابط الرسمي فقط، وعدم إدخال بيانات الطالب أو الرقم السري في أي مواقع أو صفحات غير معتمدة.
خطوات تسجيل الرغبات على موقع التنسيق الإلكتروني
لإتمام عملية تسجيل الرغبات يتعين على الطالب اتباع الخطوات التالية:
- الدخول إلى موقع التنسيق الإلكتروني.
- اختيار خدمة “تنسيق الثانوية العامة” عند تفعيلها.
- إدخال رقم الجلوس والرقم السري.
- مراجعة البيانات الشخصية الظاهرة على الشاشة.
- اختيار الكليات والمعاهد المتاحة وفقًا للشعبة والمجموع وقواعد التوزيع الجغرافي.
- ترتيب الرغبات حسب الأولوية.
- مراجعة جميع الرغبات قبل الحفظ النهائي.
- الضغط على حفظ وطباعة أو الاحتفاظ بإيصال التسجيل الإلكتروني.
هل يمكن تعديل الرغبات؟
يتيح موقع التنسيق للطالب تعديل رغباته أكثر من مرة طوال فترة المرحلة التي ينتمي إليها، ويُعتد بآخر تعديل يتم حفظه قبل غلق باب التسجيل رسميًا، لذلك يُنصح بمراجعة ترتيب الرغبات جيدًا قبل انتهاء المدة المحددة.
نصائح مهمة قبل التسجيل
وينصح مكتب التنسيق الطلاب بالاعتماد على الموقع الرسمي فقط وعدم مشاركة الرقم السري مع أي شخص، مع التأكد من حفظ نسخة من الرغبات بعد الانتهاء من التسجيل والاطلاع على دليل القبول بالكليات والمعاهد قبل ترتيب الرغبات لضمان اختيار الكليات المناسبة وفقًا للقواعد المعلنة.
ومن المقرر أن يتم تفعيل خدمة تسجيل الرغبات لكل مرحلة فور إعلان وزارة التعليم العالي الحدود الدنيا والجدول الزمني الخاص بها، لذا ينبغي متابعة البيانات الرسمية الصادرة عن الوزارة ومكتب التنسيق لمعرفة موعد بدء التسجيل وانتهاء كل مرحلة.
اقرأ أيضا.. شريف حماد لـ”الحرية”: حظر الترويج للمشروعات المخالفة يعيد الصحافة لدورها الرقابي ويحمي المستثمرين



















