بدأت الطائرات بدون طيار (الدرون) تلعب دورا غير مباشر في إعادة تشكيل بعض قرارات الاستثمار العقاري، من خلال ما يعرف بمسارات الطيران الجوي المنخفض داخل المدن.
تاثير ظاهرة الدرون على الاستثمار العقاري
ويرى خبراء العقار، أن هذه المسارات أصبحت أحد العوامل التي يتم أخذها في الاعتبار عند تقييم المواقع العقارية، خاصة في المناطق الحضرية الكثيفة.
وأوضح المتخصصون، أن توسع استخدام الدرون في خدمات التوصيل والتصوير والمراقبة أدى إلى ضرورة تنظيم مسارات محددة لها داخل المدن، ما خلق نوعا جديدا من “الطبقات الجوية” التي قد تؤثر على بعض الأنشطة العقارية.
وأشار المطورون، إلى أن العقارات الواقعة بالقرب من هذه المسارات قد تتأثر إيجابا أو سلبا حسب طبيعة الاستخدام، فبعض الأنشطة تستفيد من سرعة الخدمات اللوجستية، بينما قد تتجنب أنشطة أخرى وجود حركة جوية مستمرة.
وأكد خبراء العقار، أن هذا العامل الجديد يعكس مدى تعقيد البيئة الحضرية الحديثة، حيث لم يعد تقييم العقار يعتمد فقط على الأرض والموقع، بل امتد ليشمل ما يحدث فوقه أيضاً في الفضاء الجوي.
ويتوقع المحللون، أن تزداد أهمية هذا العامل خلال السنوات المقبلة مع توسع استخدام الدرون في النقل والخدمات، ما قد يجعل “الموقع الجوي” جزءاً من معادلة التقييم العقاري المستقبلية.
اقرا ايضا: الجامعات الدولية الجديدة تعيد تشكيل خريطة الاستثمار العقاري






















