كتبت-فاطمة محمد
كشفت مصادر مقربة من محامى الإسكندرية لـ”الحرية”، تفاصيل صادمة حول المتهم بارتكاب جرائم القتل البشعة في منطقة المعمورة بالإسكندرية، والذي أُطلق عليه إعلاميًا لقب “سفاح المعمورة”، وأكدت التحقيقات الأولية أن المتهم يعاني من اضطرابات نفسية حادة وكان يتلقى علاجًا نفسيًا منذ فترة، بالإضافة إلى كونه مدمنًا لمواد مخدرة، وهو ما قد يكون قد ساهم في ارتكابه تلك الجرائم المروعة.
إدمان المخدرات وتأثيرها على الجريمة
أكدت التحريات، أن المتهم كان يتعاطى مواد مخدرة بكميات كبيرة، مما أثر بشكل كبير على تصرفاته وأفقده القدرة على التحكم في أفعاله، وأفادت بعض المصادر أن المخدرات قد تكون أحد الأسباب الرئيسية التي دفعته لارتكاب تلك الجرائم البشعة، خاصة أنه كان يعاني من نوبات هلاوس سمعية وبصرية، جعلته يتصرف بطريقة غير متوقعة.
تفاصيل ارتكاب الجرائم
بحسب التحقيقات، فقد قام المتهم باستهداف ضحاياه بطريقة وحشية دون وجود دافع واضح، مما أثار الذعر بين سكان المنطقة، وأشارت التحريات إلى أنه لم يكن لديه سجل إجرامي سابق، لكن سلوكياته في الفترة الأخيرة كانت تثير الشكوك، حيث كان يتصرف بشكل غير طبيعي ويصدر منه تصرفات غريبة.
شهادة الجيران وأقوال الشهود
أكد عدد من جيران المتهم أنه كان منطويًا في بعض الأوقات، لكنه في أحيان أخرى كان يتحول إلى شخص عدواني يصدر منه سلوكيات غير متزنة، وأفاد أحد الشهود بأنه لاحظ تغيرًا كبيرًا في سلوك المتهم خلال الأشهر الأخيرة، حيث أصبح أكثر عنفًا وسرعة في الانفعال، مما جعل البعض يتجنب التعامل معه.
إجراءات أمنية مشددة
بعد القبض على المتهم، شددت الأجهزة الأمنية إجراءاتها في المنطقة، وبدأت في فحص جميع الملابسات المحيطة بالحادث للتأكد مما إذا كان قد ارتكب جرائم أخرى، كما تم عرض المتهم على لجنة طبية متخصصة لفحص حالته النفسية وتقييم مدى مسؤوليته عن أفعاله.
ومن المقرر أن تستكمل النيابة التحقيقات خلال الأيام المقبلة، مع استدعاء مزيد من الشهود، تمهيدًا لإحالة القضية إلى المحاكمة، وسط حالة من الترقب والصدمة بين الأهالي.





















