كتبت: أمنية محمد السيد
قال الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات تغير المناخ، إن أزمة الكهرباء التي تعاني منها مصر الآن هي في الأساس سببها التقلبات الجوية التي تشهدها البلاد منذ فترة ليست بالقصيرة، مشيرًا إلى أن مصر تعرضت لثلاث موجات حارة لم تحدث منذ زمن بعيد، وهذا تسبب في ضغط على شبكات الكهرباء.
وأكد رئيس مركز معلومات تغير المناخ، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «هذا الصباح»، المذاع عبر فضائية «إكسترا نيوز»، اليوم الأربعاء، أننا في مصر يجب أن نتخذ إجراءات استباقية لمواجهة الظواهر المناخية التي تحدث بصورة مفاجئة، لافتًا إلى رئيس الوزراء أكد أن أزمة انقطاع الكهرباء ستنتهي مع نهاية هذا العام.
والجدير بالذكر أن الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء،في مؤتمر صحفي، عن أسباب قطع الكهرباء لمدة ثلاث ساعات يوميًا خلال هذا الأسبوع، موضحًا أن نقص الوقود اللازم لتشغيل المحطات وارتفاع درجات الحرارة هما السببان الرئيسيان.
وأوضح أن توفير الوقود يتطلب مليار دولار، وأن هناك خطة لترشيد الكهرباء تتضمن إغلاق المحلات التجارية في الساعة 10 مساءً. وأضاف أن الحكومة تعمل على توفير مليار دولار لاستيراد مازوت وغاز طبيعي لتجاوز فترة الصيف بدون انقطاعات كهربائية.
وأكد مدبولي أن قطع الكهرباء سيستمر لمدة ثلاث ساعات هذا الأسبوع فقط، مع تخفيض المدة إلى ساعتين في الأسبوع الأول من يوليو، متوقعًا تحسن الوضع في الأسبوع الثالث من يوليو. وأشار إلى أن الرئيس السيسي وجه بحل هذه الأزمة.
وفي مفاجأة للمصريين، أعلن مدبولي أن الحكومة وضعت خطة لقطع الكهرباء ساعتين فقط يوميًا، مؤكدًا أن الأزمة ستختفي نهائيًا مع نهاية العام الجاري.
وأوضح أن تخفيف الأحمال لن يمس المواطنين فقط، بل سيشمل القطاعات الأخرى مثل الصناعة والاستثمار.
وأضاف أن الشهر الحالي شهد ثلاث موجات حارة غير مسبوقة، إحداها تزامنت مع عيد الأضحى وسجلت درجات حرارة قياسية، ورغم ذلك حرصت الحكومة على تخفيف الأحمال لمدة ساعتين فقط.




















