في يومٍ سيُخلّد في ذاكرة العالم، وقفت مصر شامخةً وهي تقود قادة العالم نحو صفحةٍ جديدة من تاريخ الإنسانية، من أرض السلام شرم الشيخ، حيث أُسدل الستار على واحدةٍ من أنجح القمم العالمية — قمة شرم الشيخ للسلام — التي أكدت أن مصر هي قلب العالم النابض بالحكمة، وعنوان السلام والاستقرار.
لقد أشاد جميع قادة العالم، وعلى رأسهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بالدور العظيم الذي قامت به القيادة المصرية لإنجاح هذه القمة التاريخية، مشيدين برؤية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي جمع العالم على كلمة واحدة هي “السلام”. وأكد ترامب في كلمته أن “العالم كله مدين لمصر بالشكر، لما قدمته من جهدٍ صادقٍ وشجاع لصناعة السلام”.
لقد تجلت عظمة مصر في أدق تفاصيل القمة، بدءًا من التنظيم الفريد، مرورًا بإدارة الحوار، وانتهاءً بالبيان الختامي الذي عبّر عن ضمير الإنسانية الرافض للحروب والداعي إلى الاستقرار والتنمية. فمصر لم تكن فقط دولة مضيفة، بل كانت صاحبة الرسالة، وصانعة القرار، ومهندسة الطريق نحو عالمٍ أكثر أمانًا وعدلًا.
وشهدت لحظة لقاء الرئيس الأمريكي بفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي أصدق صور الاحترام والتقدير، إذ عكست حفاوة اللقاء عمق العلاقات الدولية التي صاغتها مصر بحكمة واقتدار. كما وقف الحاضرون — قادةً وشعوبًا — إجلالًا وتحيةً لمصر التي أعادت إلى العالم الأمل في سلامٍ ممكنٍ ومستقبلٍ واعدٍ للأجيال القادمة.
ومن قلب شرم الشيخ، انطلقت رسالة مصر إلى العالم أجمع: نحن دعاة سلامٍ لا دعاة حرب، لكننا لا نتراجع عن الدفاع عن أرضنا وكرامتنا، ونملك بحكمة الله لنا أن نصنع السلام ونحافظ عليه.
لقد نجحت مصر — قيادةً وشعبًا — في أن تجعل من شرم الشيخ منصةً لصناعة المستقبل، ومن القمة حدثًا تاريخيًا يُكتب بحروفٍ من نور في سجلّ الإنسانية، لتظل مصر دائمًا وأبدًا أرض السلام ومنارة العالم نحو غدٍ أكثر استقرارًا وازدهارًا.
وجاء البيان الختامي للقمة ليؤكد التزام الدول المشاركة بوقف الحروب وتعزيز جهود التنمية في الشرق الأوسط، مع إطلاق مبادرة مصرية للسلام الشامل تستند إلى الحوار والتعاون الدولي. كما تم الاتفاق على تشكيل “مجلس دولي لمتابعة تنفيذ اتفاقات السلام” برعاية مصر، ومواصلة عقد القمة سنويًا في شرم الشيخ كرمزٍ دائمٍ لالتقاء الحضارات ووحدة الهدف الإنساني.
هكذا رسخت مصر بقيادتها الحكيمة مكانتها العالمية، لتثبت أنها لا تصنع السلام فحسب، بل تبني به مستقبلًا جديدًا للعالم بأسره — حاضرًا ومستقبلًا — من أرضها الطيبة، شرم الشيخ مدينة السلام.





















