علق مدخت الزاهد، رئيس مجلس أمناء الحركة المدنية ورئيس حزب التحالف الشعبي الاشتراكي على الأنباء المتداولة حول تأسيس حزب جديد برئاسة الدكتور علي عبد العال، رئيس حزب النواب السابق، وقيادات وزارية سابقة، بالإضافة إلى إبراهيم العرجاني، رئيس اتحاد القبائل العربية.
وقال الزاهد في تصريحات خاصة لـ«الحرية»، إنه لا يعرف الكثير عن حقيقة هذا الحزب، مشيرًا إلى أنه يرفض من حيث المبدأ أي حزب يقوم على أساس قبلي أو ديني أو عنصري، أو أي شيء آخر غير المواطنة.
وأكد الزهاد أن حقوق المواطنة المتساوية المتكافئة هي أساس المشاركة السياسية، مشددًا على رفضه أن يكون للأحزاب أي حضور عسكري ميلشياوي صريح أو مقنع.
وأضاف: “أعتقد أن مصر في أزمة عميقة لا يصلح لمواجهتها عمليات تدوير الوجوه القديمة أو ترقيع الأحزاب كان قد أصابها الجمود أو الاستيلاء بالاحتيال على رخص أحزاب كانت قد دخلت الفريزر وتجمدت”.
ونوه رئيس مجلس أمناء الحركة المدنية إلى أن هناك خطوات أكثر الحاحا الآن ترتبط بإصلاح المجال السياسي وتعزيز التنافسية والحق في التعددية والتنوع وليس افتعال تنوع مزيف من المولاة.
ولفت إلى أن العمل على إصلاح اقتصادي حقيقي، وتنفيذ خطوات لضمان حرية الصحافة والأحزاب، يمكن أن يسهم في فتح طريق للخروج من عنق الزجاجة، لافتًا أن كل ما عدا ذلك يعد لهوا ولن يفيد.






















