قال مدحت الزاهد رئيس حزب التحالف الشعبي الاشتراكي، إنه يرحب بقائمة الإفراجات التي تمت اليوم، مؤكدًا: “العفو عن دومة يعتبر فرحة اليوم“.
وأضاف الزاهد خلال تصريحات خاصة لـ“الحرية” أن أي شخص سجن بسبب تعبيره عن رأيه ظلم بشكل كبير جدًا، مضيفًا أن الدولة في حاجة إلى إتخاذ إجراءات أوسع للإفراج عن كل سجناء الرأي.
وتابع الزاهد أنه يجب أن يتم عمل تعديل جذري في قانون الحبس الاحتياطي، مضيفًا: “الحبس الاحتياطي هو إجراء احترازي لذلك فإننا لو بحثنا في حقيقة القانون سيتم الإفراج عن كل سجناء الرأي“.
وأوضح أنه من الأصل لا يجوز بأي شكل تطبيق قانون الحبس الاحتياطي على سجناء الرأي، حيث إن جريمته هي جريمة رأي ومنشورة ومتاحة للجميع لذلك فهو لا يستطيع تغيير معالم الجريمة، مضيفًا أن الشهود عليهم تقارير أمنية وليس رجال أمن.
وأشار إلى أن سجناء الرأي لا يمثلوا تهديد على المجتمع، فهم ليسوا قتلى بل أنهم فقط حالوا التعبير عن رأيهم، كما أن أماكنهم معروفة ومعلومة للجميع.





















