في مؤتمر صحفي، أوضح الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، أن مصطلح “اقتصاد حرب” لا يشير إلى دخول مصر في حرب، بل يعبر عن توجيه موارد الدولة لتأمين الاحتياجات الأساسية للمواطنين ودعم القوات المسلحة للدفاع عن الوطن في حال حدوث تهديد مباشر.
وأكد مدبولي أن الدولة وضعت عدة سيناريوهات للتعامل مع استمرار تأزم الأوضاع في المنطقة.
وأشار مدبولي إلى أهمية وجود دولة قوية قادرة على ردع أي تهديدات خارجية، موضحاً أن الحفاظ على تماسك الجبهة الداخلية هو الأهم.
كما أكد أن مصر لن تكون عرضة لأي مطامع إذا كانت قواها الشاملة رادعة.
وفي سياق العلاقات المصرية السعودية، أوضح رئيس الوزراء أن جزءاً من الاستثمارات المتبادلة بين البلدين سيركز على قطاع الصناعة وقطاعات أخرى.
كما أعلن عن دخول المرحلة الأولى من الربط الكهربائي بين مصر والسعودية حيز التنفيذ في يونيو المقبل بطاقة تصل إلى 1500 ميجاوات.
وأفاد مدبولي أن القمة المصرية السعودية التي عقدت مؤخراً ناقشت الأوضاع الإقليمية والتغيرات السريعة، مؤكداً أن تأسيس المجلس التنسيقي الأعلى بين البلدين سيعزز العلاقات الثنائية ويحقق أهدافاً استراتيجية مشتركة.





















