في إطار تنفيذ توجيهات القيادة السياسية بضرورة إحكام الرقابة على الأسواق وتعزيز مخزون السلع الاستراتيجية، بدأ الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، صباح اليوم السبت، جولة تفقدية موسعة شملت “سوق العبور” لتجارة الجملة وأحد فروع المشروع القومي الحديث “كاري أون” بمصر الجديدة، لمتابعة انتظام سلاسل الإمداد وضمان توافر السلع بأسعار عادلة.
رافق رئيس الوزراء خلال الجولة كل من الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، والدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، والمهندسة منى البطراوي، نائبة المحافظ للمنطقة الشرقية، ولفيف من القيادات التنفيذية.
مدبولي: نتحرك برؤية استباقية لمواجهة التداعيات الإقليمية والدولية
أكد الدكتور مصطفى مدبولي أن الحكومة تتبنى استراتيجية متكاملة لإدارة ملف الأمن الغذائي، تهدف إلى رفع كفاءة منظومة التجارة الداخلية وتوسيع نطاق المنافذ السلعية الحديثة.
أبرز رسائل رئيس الوزراء خلال الجولة:
الأمن الغذائي خط أحمر: الدولة تعمل على تعزيز جاهزية الأسواق للتعامل مع أي تداعيات محتملة للأوضاع الجيوسياسية الراهنة في المنطقة.
ضبط الأسواق: الحفاظ على التوازن السعري واستقرار المعروض يمثل أولوية قصوى للجهاز التنفيذي للدولة.
رقابة سلاسل الإمداد: المتابعة تبدأ من أسواق الجملة وصولاً إلى المستهلك النهائي لضمان عدم وجود معوقات في النقل أو التوزيع.
اجتماع موسع في “سوق العبور” لرفع كفاءة التداول
وفور وصوله إلى سوق العبور، عقد رئيس الوزراء اجتماعاً مع مجلس إدارة السوق بحضور ممثلي التجار واللواء ممدوح شعلان، رئيس الجهاز التنفيذي للسوق. تناول الاجتماع:
آليات التسعير: ضمان وصول السلع من المنتج إلى تاجر الجملة بأسعار تعكس التكلفة الحقيقية دون مغالاة.
تطوير منظومة العمل: بحث سبل تحديث البنية التحتية للسوق بما يساهم في تقليل الفاقد من الخضراوات والفاكهة خلال عمليات التداول.
الاستماع للتجار: الوقوف على المعوقات التي تواجه حركة التجارة داخل السوق والعمل على تذليلها فوراً لضمان تدفق السلع للمحافظات.
“كاري أون”.. نموذج المنافذ الحديثة لتخفيف الأعباء
شملت الجولة تفقداً لفرع المشروع القومي “كاري أون” بمصر الجديدة، حيث اطلع مدبولي على مستوى جودة السلع المعروضة وتوافرها بكميات تلبي احتياجات المواطنين، مشيداً بدور هذه المنافذ في خلق توازن سعري وتوفير بدائل منخفضة التكلفة للمستهلك.






















