أكد الدكتور محي عبد السلام الخبير الاقتصادي، أن المركز الإعلامي لمجلس الوزراء نفى صحة الشائعات المتداولة بشأن العملات البلاستيكية، مشيرا إلى أن مثل هذه الأخبار غير الدقيقة تخلق حالة من عدم اليقين داخل السوق، وتؤثر بشكل مباشر على استقرار المنظومة المالية والسياسات النقدية التي يضعها البنك المركزي.
محي عبدالسلام: الشائعات قد تؤدي إلى تعطيل حركة البيع والشراء
وأوضح محي عبد السلام في تصريح خاص لـ”الحرية”، أن هذه الشائعات قد تؤدي إلى تعطيل حركة البيع والشراء، حتى في التعاملات اليومية البسيطة، وتخلق أزمات مصطنعة في الفكة، وهو ما ينعكس بدوره على ارتفاع أسعار بعض السلع الصغيرة، ويزيد من حالة الارتباك في السوق المصري.
وأضاف الخبير الاقتصادي، أن هناك ما يُعرف بـتكلفة الفرصة البديلة، حيث تبدو العملات البلاستيكية مرتفعة التكلفة على المدى القصير، لكنها أكثر توفيراً وكفاءة على المدى الطويل، خاصة من حيث تقليل تكاليف الطباعة وزيادة العمر الافتراضي للعملة.
وأشار عبد السلام، إلى أن أي إثارة للجدل أو الشائعات حول هذا النوع من العملات قد تخلق حالة من عدم الثقة لدى المستهلكين، وتضعف من جدوى الاستثمارات المرتبطة بتطوير أنظمة الطباعة الحديثة، ومنها دار صك العملة الجديدة بالعاصمة الإدارية، والتي تعتمد على تقنيات متقدمة تشمل العملات البلاستيكية.
وأكد محي، أن هذه العملات تتميز بكونها أكثر صعوبة في التزييف وأكثر متانة على المدى الطويل، محذراً من أن الانسياق وراء الشائعات يؤدي إلى إرباك القرارات الاقتصادية، خاصة المتعلقة بالسياسات النقدية.
واختتم الخبير الاقتصادي، بالتأكيد على ضرورة عدم تحول الاقتصاد إلى «اقتصاد شائعات»، مع أهمية تعزيز التوعية المالية للجمهور من خلال الجهات الرسمية، لنشر ثقافة اقتصادية صحيحة تمنع التأثر بالمعلومات المغلوطة، وتحافظ على استقرار السوق وثقة المواطنين.
اقرا ايضا :المركز الإعلامي يحسم الجدل حول وقف طباعة العملات البلاستيكية 10 و20 جنيها





















