انتقد المستشار محمود عطية، المحامي بالنقض ومنسق ائتلاف مصر فوق الجميع، ما وصفه بإصرار بعض وسائل الإعلام على استضافة شخصيات تعتمد على إثارة الجدل ومهاجمة الآخرين لتحقيق الانتشار، مؤكدًا أن قيمة الضيف يجب أن تُقاس بما يقدمه من علم وفكر ورؤى نافعة للمجتمع.
وأكد عطية خلال بيان له، رفضه توجيه الهجوم إلى أستاذ جامعي راحل، مشددًا على أن الخلاف الفكري لا يبرر الانتقاص من الأشخاص بعد وفاتهم، وأن النقد يجب أن يظل موجهًا للأفكار لا للأشخاص.
كما انتقد الهجوم على الأزهر الشريف، معتبرًا أنه مؤسسة عريقة حملت لواء الوسطية وخدمة الإسلام عبر قرون، إلى جانب انتقاد الهجوم على المطالبين بمناقشة بعض مواد مشروع قانون الأحوال الشخصية، مؤكدًا أن طرح الآراء المختلفة لا ينبغي أن يكون سببًا للتشويه أو الهجوم.
وشدد على أن حرية الرأي لا تعني احتكار الحقيقة أو الإساءة إلى العلماء والمؤسسات والمخالفين في الرأي، مطالبًا وسائل الإعلام بتحمل مسؤوليتها المجتمعية وتقديم أصحاب الخبرة والحوار الراقي بدلًا من الاعتماد على الخطابات الاستفزازية المثيرة للجدل.
واختتم عطية تصريحاته بالتأكيد على حق الإعلامي والصحفي في التعبير عن آرائه، وكذلك حق المشاهد والقارئ في تبني الرأي الذي يراه مناسبًا، داعيًا إلى احترام العقول والالتزام بالقيم المهنية في تناول القضايا العامة.
















