قال الدكتور محمد نصر علام، وزير الري الأسبق، إن الوضع الاقتصادي المصري أصبح شديد الحرج، مضيفا: «فإنتاج الغذاء أصبح لا يكفي، ونعاني عجزا كبيرا يتزايد من عام لأخر نتيجة للزيادة السكانية».
وأضاف علام خلال تدوينة له عبر صفحته الرسمية على فيسبوك: «والمياه هي المحدد الرئيسي للزراعة، وهناك ضغوطا غربية على دول الحوض لعدم تنفيذ مشاريع استقطاب فواقد النهر والتي قد تزيد إيراد النهر بعشرات المليارات والحصص المائية لمصر والسودان».
وتابع علام: «ومشروع السد الإثيوبي، وقد يظهر غيره من المشاريع التي تهدد ببدء صراعات استراتيجية وأمنية من الصعب تجنبها حماية للأمن المائي للبلاد».
وأوضح وزير الري الأسبق: «وتم بيع العديد من المصانع المصرية الثقيلة والتي كانت توفر عشرات الألاف من الفرص الوظيفية بالإضافة إلى المنتجات الصناعية للاستخدام المحلي والتصدير، وذلك مع وجود انخفاض كبير في إيراد قناة السويس نتيجة للتواجد البحري العسكري الغربي المكثف دعما لإسرائيل في البحر الأحمر».
وأكمل: «البلاد أصبحت تعاني من قروض كبيرة، ومصاريف الدولة تزيد عن الإيرادات، وتزداد القروض سنويا لسد هذا العجز في الإيرادات، ولابد من خلق مصادر لإيرادات جديدة للدولة، وذلك لن يخرج عن ثروات طبيعية غاز وبترول ومعادن والتصنيع واستيراد التكنولوجيا الحديثة».
واختتم: «قد تكون الصين هي الدولة التي نستطيع التعاون معها لإحداث الطفرة الصناعية والتكنولوجية المأمولة في البلاد وبقروض ميسرة».





















