استعرض محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم، اليوم الإثنين، ما تم إنجازه فى محور تعليم الكبار ومحو الأمية من خلال الاستراتيجية القومية لمحو الأمية في مصر.
وكشف الوزير عن ما أنجزه مركز سرس الليان الإقليمي لتعليم الكبار (ASFEC) التابع لليونسكو مركز الفئة الثانية في مصر، في محور تعليم الكبار أيضاً.
وقدم وزير التربية والتعليم تقريراً حول مستجدات التحول الرقمي في تعليم الكبار ومحو الأمية في مصر.
وجاء ذلك خلال لقاء الوزير بـ بورهين شاكرون مدير قسم السياسات وأنشطة التعلم مدى الحياة لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة «اليونسكو».
وجاء اللقاء على هامش أعمال مؤتمر “أسبوع التعلم الرقمى ٢٠٢٤” المنعقد بفرنسا تحت عنوان” توجيه التكنولوجيا للتعليم”، والذى تنظمه منظمة “اليونسكو”، خلال الفترة من ٢ إلى ٥ سبتمبر ٢٠٢٤.
وشهد اللقاء عرض المجالات المقترحة للتعاون المستقبلي مع اليونسكو في بناء قدرات معلمي محو الأمية، ودمج التعليم الرقمي في تعليم الكبار، والبيئات التعليمية الشاملة للمتعلمين الكبار، والاستدامة في تعليم الكبار.
وتم استعراض عدد من الملفات ذات الصلة بسير العملية التعليمية في مصر والمبادرات التي تتبناها الوزارة في سبيل إتاحة الفرصة لجميع الطلاب والعمل على الإرتقاء بالمنظومة التعليمية وتهيئة الطالب وتشجيعه لمواصلة التعليم والتعلم.





















