تابع محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، منذ الساعات الأولى من صباح اليوم الخميس، سير امتحانات الثانوية العامة من داخل غرفة العمليات المركزية بالوزارة، حيث اطمأن عبر شاشات وكاميرات المراقبة على انتظام اللجان في مختلف محافظات الجمهورية، والتأكد من دخول الطلاب، ووصول أوراق الأسئلة والإجابة في مواعيدها، وبدء الامتحانات دون معوقات.
وشدد الوزير على ضرورة تطبيق إجراءات التفتيش بمنتهى الدقة والحزم داخل جميع اللجان، مؤكدًا منع اصطحاب الهواتف المحمولة أو أي أجهزة إلكترونية بشكل نهائي، مع اتخاذ الإجراءات القانونية الفورية ضد أي محاولة لمخالفة التعليمات أو الإخلال بانضباط الامتحانات.
وقبل بدء الامتحانات، أجرى الوزير اتصالات مباشرة بمديري المديريات التعليمية المتواجدين داخل غرف العمليات المحلية، للاطمئنان على جاهزية اللجان، ووصول صناديق الأسئلة، وتواجد القوات الأمنية المكلفة بتأمين اللجان، مؤكدًا استمرار التنسيق الفوري بين غرفة العمليات المركزية وغرف المحافظات للتعامل مع أي طارئ.
وأدى طلاب الثانوية العامة، بنظاميها الجديد والقديم، امتحان مادة الكيمياء للشعبتين العلمية علوم والرياضيات بإجمالي 679 ألفًا و180 طالبًا وطالبة، فيما أدى 191 ألفًا و165 طالبًا وطالبة بالشعبة الأدبية امتحان مادة الجغرافيا، داخل 2032 لجنة على مستوى الجمهورية.
كما أدى 284 طالبًا وطالبة من مدارس المكفوفين بالنظام الجديد امتحان اللغة الأجنبية الأولى (الورقة الأولى).
من جانبه، أكد خالد عبد الحكم، رئيس الإدارة المركزية للامتحانات ورئيس عام امتحانات الثانوية العامة، أن منظومة الامتحانات مؤمنة بالكامل في جميع مراحلها، بدءًا من إعداد وطباعة الأسئلة، مرورًا بعمليات النقل والتوزيع، وحتى وصولها إلى لجان الامتحانات ولجان النظام والمراقبة.
وشهدت اللجان، بحسب وزارة التربية والتعليم، حالة من الانضباط والالتزام على مستوى الجمهورية، في ظل التنسيق المستمر مع المحافظات ووزارة الداخلية لتأمين اللجان ومحيطها وضمان سير الامتحانات بصورة منتظمة.
ومن المقرر أن يستأنف طلاب الثانوية العامة امتحاناتهم يوم الأحد 5 يوليو 2026، بأداء امتحان اللغة الأجنبية الأولى لطلاب النظامين الجديد والقديم، بينما يؤدي طلاب مدارس المكفوفين امتحان اللغة الأجنبية الأولى (الورقة الثانية).






















