No Result
View All Result
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • عن الموقع
  • فريق التحرير
  • سياسة الخصوصية
الثلاثاء, يوليو 21, 2026
موقع الحرية الإخباري
رئيس التحرير
عصام الشريف
  • الرئيسية
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
    • عقارات
    • بنوك وتأمين
    • بترول وطاقة
    • أخبار الذهب
    • بورصة وشركات
    • سوق السيارات
    • صناعة وأسواق
    • اتصالات وتكنولوجيا
  • ذهب
  • رياضة
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • تحقيقات
  • خارجي
  • منوعات
  • مقال رأي
  • المزيد
    • صحة
    • تقارير
    • خدمي
    • محافظات
    • تعليم وجامعات
  • الرئيسية
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
    • عقارات
    • بنوك وتأمين
    • بترول وطاقة
    • أخبار الذهب
    • بورصة وشركات
    • سوق السيارات
    • صناعة وأسواق
    • اتصالات وتكنولوجيا
  • ذهب
  • رياضة
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • تحقيقات
  • خارجي
  • منوعات
  • مقال رأي
  • المزيد
    • صحة
    • تقارير
    • خدمي
    • محافظات
    • تعليم وجامعات
No Result
View All Result
موقع الحرية الإخباري
رئيس التحرير
عصام الشريف
No Result
View All Result

محمد خيري في حواره مع “الحرية”: مضيق هرمز أقوى من القنبلة النووية.. والجميع خاسر من استمرار الحرب

هايدي عماد الدين by هايدي عماد الدين
20 يوليو 2026 . 11:26 م
in توب ستوري, سياسة
الباحث المتخصص في الشؤون الإيرانية محمد خيري

الباحث المتخصص في الشؤون الإيرانية محمد خيري

مضيق هرمز أصبح الورقة الأقوى التي تستخدمها إيران في مواجهة الولايات المتحدة
الولايات المتحدة تستخدم الضربات العسكرية للضغط على إيران وانتزاع تنازلات على طاولة المفاوضات
ما نشهده الآن حرب شاملة ينقصها فقط التدخل البري المباشر
الهدف الرئيسي للحرب لا يزال البرنامج النووي الإيراني رغم تصدر أزمة هرمز للمشهد
إغلاق مضيق هرمز أحدث شللًا في التجارة العالمية وسلاسل الإمداد
استمرار التصعيد لن يحقق مكاسب استراتيجية.. والجميع خاسر وفي المقدمة الشرق الأوسط
توسيع دائرة المواجهة قد يدفع المنطقة إلى حرب إقليمية واسعة
العناد الأمريكي والإيراني يقوض كل الجهود الدبلوماسية الرامية لإنهاء الأزمة

شهدت المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران تصعيدًا جديدًا أعاد المنطقة إلى أجواء التوتر، في ظل تبادل الضربات العسكرية واتساع رقعة الاستهدافات، وسط مخاوف متزايدة من انزلاق الصراع إلى حرب إقليمية أوسع، وانعكاسات مباشرة على أمن الملاحة في مضيق هرمز، وأسواق الطاقة العالمية، ومستقبل البرنامج النووي الإيراني، لتتزايد التساؤلات حول أسباب عودة المواجهة في هذا التوقيت، وما إذا كانت تمثل بداية حرب شاملة أم مجرد جولة جديدة من سياسة الردع وتبادل الرسائل العسكرية.

وفي هذا السياق، يفتح الباحث المتخصص في الشؤون الإيرانية، محمد خيري، ملف التصعيد الأخير بين واشنطن وطهران، كاشفًا في حواره مع “الحرية” دوافع اندلاع المواجهة، وأهداف كل طرف، وحدود فرص احتواء الأزمة، فضلًا عن تداعياتها على البرنامج النووي الإيراني، والاقتصاد العالمي، واحتمالات اتساع نطاق الحرب لتشمل أطرافًا إقليمية أخرى، والسيناريوهات الأكثر ترجيحًا خلال المرحلة المقبلة.

وإلى نص الحوار

كيف تقرأ أسباب عودة المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة و إيران في هذا التوقيت؟ وما الذي تغير مقارنة بجولات التصعيد السابقة؟

أسباب عودة المواجهة هي أن إيران تمسكت بالبند الخامس من مذكرة التفاهم الموقعة مع الولايات المتحدة الأمريكية، والذي ينص على سيطرتها على مضيق هرمز، سواء بشكل منفرد أو حتى من خلال التعاون مع سلطنة عُمان في هذا السياق. ولما رفضت سلطنة عُمان العرض الإيراني بمناصفة السيطرة والنفوذ على مضيق هرمز، لجأت إيران إلى التمسك بهذا المسلك، وبالتالي فوجئت برد عنيف من الجانب الأمريكي، تمثل في الضربات المتتالية على الساحل الجنوبي لإيران، ومناطق البنية التحتية، من خلال استهداف الجسور ومحطات الطاقة وعدد من المنشآت ومحطات السكك الحديدية.

الباحث المتخصص في الشؤون الإيرانية محمد خيري
الباحث المتخصص في الشؤون الإيرانية محمد خيري

والذي تغيّر مقارنةً بالجولات السابقة، هو أن الولايات المتحدة الأمريكية انتهجت سياسة ضرب الجسور والشرايين الداخلية، لأن الجسور والطرق تُعد شرايين إمداد تعتمد عليها الدولة الإيرانية في إيصال الإمدادات العسكرية من عمق إيران إلى منصات الإطلاق في مناطق الجنوب الإيراني، أو حتى في الساحل الغربي، أو في الجزر القريبة من مضيق هرمز، مثل جزر سيري وخارك وقشم، وغيرها من الجزر الموجودة في المضيق.

وبالتالي، فإن الذي غيّر هذه الاستراتيجية هو أن الولايات المتحدة الأمريكية تحاول تقويض قدرة إيران على الوصول إلى منصات إطلاق الصواريخ أو قطع خطوط الإمداد، من خلال ضرب الجسور التي تربط الداخل الإيراني بالجزر أو بالأماكن الاستراتيجية القريبة من مضيق هرمز، والتي تسهّل لإيران استهداف السفن أو الناقلات المارة في مضيق هرمز دون تنسيق من الحرس الثوري، إلى جانب استهداف أعمدة الاتصالات التي تسهّل على الحرس الثوري مراقبة السفن والناقلات الموجودة في مضيق هرمز.

هل ما نشهده الآن يمثل حربًا شاملة بين البلدين أم أنه يندرج ضمن سياسة الردع وتبادل الرسائل العسكرية؟

هي حرب شاملة ينقصها فقط التدخل البري، ومسألة تبادل الرسائل العسكرية هي أن الولايات المتحدة الأمريكية تعمل، من خلال هذه الضربات المتتالية التي تأتي يوميًا، على إرسال رسائل لإيران أو التعامل معها بمنطق “العصا والجزرة”، إذ توجد مفاوضات، وفي الوقت نفسه توجد ضربات، من أجل إرغام الجانب الإيراني على تقديم تنازلات كثيرة على طاولة المفاوضات.

وبالتالي، يدرك الإيرانيون ذلك جيدًا، ويعملون أيضًا على إيصال رد فعل إلى الجانب الأمريكي من خلال ضرب المناطق والبنية التحتية في دول الخليج، وهذا طبعًا أمر مستهجن ومرفوض جدًا، لأنه يهدد السلم والأمن في الشرق الأوسط.

لكن إيران تعتمد على أن هذه رسالة إلى الولايات المتحدة الأمريكية أو إلى الدول الخليجية، مفادها أنه لا يجب عليها الاعتماد على القواعد الموجودة في هذه المنطقة وفي الدول الخليجية، لأنها لم تعد قادرة على حماية نفسها جراء الضربات الإيرانية، وبالتالي لا بد أن تخرج هذه القوات من منطقة الشرق الأوسط.

ما الأهداف التي يسعى إليها كل طرف من هذا التصعيد؟ وهل يمكن لأي منهما تحقيق مكاسب استراتيجية من استمرار المواجهة؟

كل طرف لديه أهداف، فالولايات المتحدة الأمريكية لها أهداف؛ أولًا: فتح المضيق، وثانيًا: الوصول إلى البرنامج النووي الإيراني أو معرفة معلومات دقيقة عنه، واستهداف هذا البرنامج بشكل كبير جدًا، وتقويض سيطرة إيران على الشرق الأوسط، وتحقيق نظرية الحلم المتعلق بالأمن الإسرائيلي، وبالتالي، فإن الولايات المتحدة الأمريكية تسعى إلى هذا المسلك، وهو تقويض عوامل قوة إيران، من عوامل تتعلق بالصاروخ الباليستي، والبرنامج النووي، وفتح مضيق هرمز دون أي رسوم، كما كان الوضع قبل الحرب، لكن إيران انتبهت إلى هذه النقطة، وعرفت جيدًا أن مضيق هرمز يُعد أقوى من القنبلة النووية، وبالتالي تمسكت بهذا الإجراء من أجل أن يقدم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تنازلات على طاولة المفاوضات، لكن للأسف هذا لم يحدث.

أما المكاسب الاستراتيجية، فهي استمرار المواجهة، وأعتقد أنه لا توجد مكاسب؛ فالجميع خاسر، والخاسر الأكبر هو منطقة الشرق الأوسط “المنطقة العربية”، فهي الخاسرة في كل الأحوال، لأن إغلاق مضيق هرمز هو تصعيد نتج عنه توقف حركة التجارة، وتوقف سلاسل الإمداد، وعدم قدرة دول الخليج على إمرار سفنها وناقلاتها عبر مضيق هرمز، وبالتالي فهذا “شللٌ” للاقتصاد العالمي. وإذا حدث ما نتخوف منه من سيطرة الحوثيين على مضيق باب المندب، فسنكون أمام خسائر فادحة، ليست في المنطقة فحسب، بل في العالم بأكمله.

إلى أي مدى يمكن أن تمتد الحرب لتشمل أطرافًا إقليمية أخرى؟ وهل نحن أمام خطر اندلاع حرب إقليمية واسعة في الشرق الأوسط؟

يوميًا يوجد تصعيد، وبدلًا من أن يكون مجرد تصعيد، أصبحت هناك احتمالات لتوسيع رقعة التصعيد، وتوسيع حجم الاستهدافات، وبالتالي، ما دام هذا موجودًا، فإننا أمام حرب إقليمية شاملة إذا ما تدخلت قوة أمريكية أخرى، لأن الحرب حتى هذه اللحظة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، ولو تدخلت إسرائيل فستصبح بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية.

وإذا نجحت الولايات المتحدة الأمريكية في إشراك قوة أخرى، وهي الدول الخليجية، التي لم تتدخل حتى الآن، وهذا يُحسب لها، لأنها تدرك جيدًا أن هناك مخططًا لجعل الحرب حربًا إيرانية عربية أو حربًا سنية شيعية، وبالتالي فإن إيران تترك المجال أمام الدول الخليجية لتتخذ موقفها.

والجانب الآخر هو أن الولايات المتحدة الأمريكية تسعى إلى استنزاف دول الخليج، فمثلًا عقدا السعودية والكويت أصبح كل واحد منهما بقيمة 2 مليار دولار لشراء الأسلحة الأمريكية، وبالتالي فهذا نوع من الاستنزاف الأمريكي، أو من البراغماتية الأمريكية، التي تحقق المصالح الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط، وعلى حساب دول الخليج، وعلى حساب الحرب على إيران.

كيف سينعكس التصعيد على البرنامج النووي الإيراني ومستقبل المفاوضات بين طهران وواشنطن؟

مسألة الحديث عن البرنامج النووي الإيراني تراجعت أمام الحديث عن فتح مضيق هرمز، لكن الهدف الأسمى لهذه الحرب هو البرنامج النووي الإيراني، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يريد اتفاقًا أفضل من اتفاق 2015 مع أوباما، حتى يتباهى بأنه، كجمهوري، نجح في إبرام اتفاق مع إيران أفضل بكثير من الاتفاقيات التي يبرمها الديمقراطيون، وفي كل الأحوال، نجحت إيران الآن في صرف النظر عن برنامجها النووي بإغلاق مضيق هرمز، وحتى هذه اللحظة، يدور الحديث دائمًا عن فتح المضيق، ولا يوجد أي حديث نهائيًا عن البرنامج النووي الإيراني، وبالتالي، نجحت إيران في صرف النظر الأمريكي عن البرنامج النووي الإيراني، وأشغلت ترامب بمسألة مضيق هرمز، ثم عملت هي، في مناطق أخرى، على تطوير برنامجها النووي، وهناك تقارير تتحدث عن نقل اليورانيوم المخصب إلى محطة نووية في جبل الفأس.

جبل الفأس عمقه في الجبل أكثر من 120 مترًا، وهناك تقارير تتحدث عن أكثر من ذلك، إذ تشير إلى أنه يقع على عمق 200 أو 500 متر تحت الأرض، وهذا يجعله غير قابل للاستهداف، وبالتالي هناك أزمة تتعلق بالوصول إلى البرنامج النووي أو الحصول على المعلومات المتعلقة به، وإيران ترفض دخول المفتشين الدوليين، وتعتبر أن هؤلاء المفتشين جواسيس، وأن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية نفسه جاسوس، وكان يقدم التقارير إلى إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية عن طبيعة المفاعلات النووية الإيرانية، وكانت تقارير مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية هي الأساس الذي تستند إليه الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل قبل بداية أي عملية عسكرية، وهذا ما حدث بالفعل قبل الـ12 يومًا، وكذلك قبل حرب الـ40 يومًا الأخيرة، إذ كانت تسبق أي حرب تقارير من مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية تدين إيران وبرنامجها النووي، ثم بعدها نشهد ضربات عسكرية أمريكية ضد إيران، أو حتى ضربات مشتركة ضدها، وفي كل الأحوال، فإن البرنامج النووي الإيراني، حتى لو سمحت إيران بدخول المفتشين النوويين، فلن تسمح لهم بدخول المفاعلات النووية الثلاثة المقصوفة: نطنز وأصفهان وفوردو”.

ما أبرز التداعيات الاقتصادية للحرب سواء على أسواق النفط والغاز أو حركة الملاحة في مضيق هرمز، أو الاقتصاد العالمي؟

في ارتفاع كبير في أسعار النفط، فكل يوم ترتفع عن اليوم الذي قبله، وهناك خسائر كبيرة في سلاسل الإمداد، وارتفاع في نسب البطالة والتضخم في دول العالم كافة، بما فيها الدول الأوروبية والولايات المتحدة الأمريكية، وارتفاع كبير في أسعار الغاز في أوروبا، وعدم قدرة العالم على استقبال النفط الذي يأتي من دول الخليج، وناقلات النفط المحملة بالنفط الخليجي موجودة على سواحل الخليج العربي، وغير قادرة على النفاذ إلى بحر العرب عبر مضيق هرمز، أو إلى العالم، وبالتالي، هناك أزمة كبيرة تتعلق بالاقتصاد والتضخم وارتفاع تكاليف الإنتاج ونسب البطالة، سواء داخل إيران أو الولايات المتحدة الأمريكية أو دول منطقة الشرق الأوسط، وهذه أزمة كبيرة جدًا، وما زلنا في بدايتها، ولو استمر هذا الوضع على هذا المنوال، فالأزمة ستتفاقم بشكل كبير جدًا، خاصة مع احتمالية أن تتدخل الميليشيات الحوثية في اليمن وتغلق مضيق باب المندب، وهذا سيصبح كارثة اقتصادية، لأنه سيؤثر بشكل كبير جدًا على عوائد قناة السويس، وحركة الملاحة في البحر الأحمر، وعلى سلاسل الإمداد أيضًا، ودول أوروبا لها منفذ الآن من خلال البحر الأبيض المتوسط، ثم قناة السويس، عبر البحر الأحمر، ومنه عبر مضيق باب المندب، وتتواصل حركة التجارة، لكن إذا تم إغلاق هذين المنفذين، مضيق هرمز وباب المندب، فسوف تحدث أزمة كبيرة.

الباحث المتخصص في الشؤون الإيرانية محمد خيري
الباحث المتخصص في الشؤون الإيرانية محمد خيري

وإذا نجحت إيران في السيطرة على مضيق هرمز، وتم تكريس شرعية هذه السيطرة، فسوف نرى في المستقبل دولًا أخرى تُكرِّس سيطرتها على مضائق عالمية، مثل مضيق باب المندب، ومضيق جبل طارق، ومضيق ملقا، ومضائق مائية كثيرة جدًا في العالم، تخضع لاتفاقية البحار والمحيطات لعام 1982، التي تنص على حق المرور العابر وأمن الملاحة في هذه المضائق، لأنها مضائق جغرافية وطبيعية موجودة بحكم الجغرافيا الطبيعية، لكن أن يأتي أحد ويسيطر عليها، خاصة أنها لا تمر عبر بلدان معينة مثل قناة السويس، التي تقع داخل الحدود المصرية، فهذا يختلف عن وضع المضائق المائية في العالم، وبالتالي، فإن تكريس السيطرة الإيرانية على مضيق هرمز سيؤدي إلى محاولات لاحقة لسيطرة أخرى من دول أخرى على المضائق المائية في أنحاء العالم، وهذا سوف يتسبب في كارثة اقتصادية كبيرة جدًا.

كيف تنظر القوى الكبرى مثل روسيا والصين والاتحاد الأوروبي إلى عودة الحرب؟ وهل يمكن أن تلعب دورًا في احتواء الأزمة؟

روسيا والصين هما حليفتا إيران، لكنهما يقدمان الدعم لإيران في مسلكين:

المسلك الأول: هو المسلك الدبلوماسي، من خلال عرقلة أي مشروع قانون يتم مناقشته ضد إيران في مجلس الأمن، ويتم استخدام الفيتو الروسي أو عرقلة المشروع برفض مناقشته أو بأي أسلوب دبلوماسي آخر.

المسلك الثاني: هو أن إيران عقدت اتفاقيات دفاعية مع الصين وروسيا، أو اتفاقيات لشراء الأسلحة أو الدفاعات الجوية منهما، ونجحت بالفعل في استقدام منظومات دفاعية جديدة من الصين وروسيا مؤخرًا، قبل الدخول في الموجة الجديدة من الحرب، أو بالتحديد بعد حرب الـ12 يومًا مباشرة، لأنها استوعبت الدرس جيدًا، وأنه لا تكون هناك دفاعات أرضية تواجه الطيران الأمريكي، مثل الطائرة الخاصة بالقوات الأمريكية التي سقطت في إيران، وكان بها مشكلة في الملاحة، واستوجب ذلك تنفيذ عملية برية لانتشال هذا الطيار، فمعنى سقوط هذه الطائرة أو استهداف الطائرات المسيّرة الأمريكية، أن هناك دفاعات إيرانية جديدة ومتطورة حصلت عليها إيران من روسيا والصين مؤخرًا.

لكنهما لا يلعبان دورًا في احتواء الأزمة، ولا أعتقد أن هناك دورًا روسيًا في احتواء هذه الأزمة، خاصة أن روسيا والصين بينهما وبين الولايات المتحدة الأمريكية خلافات اقتصادية، وروسيا لديها خلافات عسكرية فيما يتعلق بالحرب الروسية الأوكرانية، ورغبة بوتين في إبعاد حلف الناتو عن التواجد على الحدود الروسية الأوكرانية في مناطق شرق أوروبا، وبالتالي، فإن هذا يدخل في سياق الكيد أو المنافسة على النفوذ، خاصة أن إيران عضو في منظمة شنغهاي، وعضو في مجموعة بريكس، والصين وروسيا عضوان في هاتين المنظمتين، بالإضافة إلى أن روسيا والصين دائمًا مع فلسفة تعدد القطبية، وضد هيمنة الولايات المتحدة الأمريكية أو هيمنة القطب الواحد على العالم، الذي تتزعمه الولايات المتحدة الأمريكية، وبالتالي، فهما مع إيران دبلوماسيًا وفكريًا وأيديولوجيًا تجاه هذه الحرب، لكنهما لا يقدمان لها دعمًا عسكريًا يتمثل في إشراك جنود روس أو صينيين في هذه الحرب، لأن ذلك مستبعد جدًا، وهذا هو سياق الدعم.

ما السيناريوهات الأكثر ترجيحًا خلال الفترة المقبلة؟

يصعب التكهن في هذه الأزمة، لأننا نرى طوال الوقت موقفًا من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ثم يتراجع عن هذا الموقف، وينخرط في مباحثات ومفاوضات، ثم يتراجع ويدخل في عملية عسكرية. وبمجرد أن نعلم أن هناك تقدمًا في المفاوضات، نفاجأ برد عسكري أمريكي، مع احتمالية أن يكون هناك رد إسرائيلي أيضًا مستقبلًا.

والحديث عن وجود طائرات للتزود بالوقود في مطار بن جوريون يشير إلى إمكانية تصعيد الموقف. في الحقيقة، إذا لم يتم التوصل إلى حل مناسب بشأن فتح مضيق هرمز بشكل كامل، والبرنامج النووي الإيراني، على أساس احتفاظ إيران بحقها في أن يكون برنامجها النووي للأغراض السلمية، عند حدود معينة من التخصيب، فنحن أمام أزمة كبيرة جدًا.

وأستبعد أن يحدث هذا، ونحن في سياق إطالة الأزمة الحالية أو جعلها مثل الحرب الروسية الأوكرانية. وبالتالي، تستمر حالة السيولة الأمنية في الشرق الأوسط، لأننا لم نرَ حربًا بدأت وانتهت. فالحرب الروسية الأوكرانية دخلت عامها الخامس حتى الآن، وحرب السودان دخلت عامها الثالث، وحرب غزة ما زالت مستمرة في عامها الثالث. وبالتالي، فإن الحديث عن توقف الحروب الآن أصبح من الأوهام، على الرغم من الجهود الدبلوماسية التي تبذلها مصر وتركيا وعُمان وباكستان وقطر، لكن العناد الأمريكي والإيراني يُقوِّض كل جهود السلام.

الرابط المختصر https://alhorianews.com/sh/5nix
Tags: أمريكاإيرانالحرب بين إيران وأمريكامحمد خيريمضيق هرمز

Related Posts

إيران
خارجي

إيران تعلن السيطرة الكاملة على مضيق هرمز.. وتربط إعادة فتحه بوقف الهجمات الأمريكية

21 يوليو 2026 . 10:37 ص
مضيق هرمز
اقتصاد

جولدمان ساكس: برنت قد يتجاوز 120دولارًا للبرميل إذا استمر تعطل الإمدادات عبر مضيق هرمز

21 يوليو 2026 . 10:15 ص
مضيق هرمز
خارجي

المرور العابر في مضيق هرمز.. ماذا تقول اتفاقية قانون البحار وما هو الموقف الإيراني؟

20 يوليو 2026 . 7:09 م
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
توب ستوري

بعد انتهاء كأس العالم.. ترامب: ضربنا إيران بقوة شديدة مجددًا وسنقوض قدراتها العسكرية

20 يوليو 2026 . 3:42 ص
سعر النفط
اقتصاد

تراجع ناقلات النفط بمضيق هرمز لسيناريو سيء إثر هجمات إيرانية ومخاوف البحارة

19 يوليو 2026 . 10:41 ص
خارجي

بعد التصعيد العسكري الأخير.. لماذا تتعثر المفاوضات بين إيران وأمريكا؟

17 يوليو 2026 . 9:32 م

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأكثر قراءة الآن

  • النادي الأهلي

    الأهلي يفتح ملف تجديد عقد نجمه حتى 2030.. وتحرك مبكر لتأمين مستقبل الفريق

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • كل شيء انتهى تقريبًا.. الأهلي يستعد للإعلان عن مفاجأة جديدة

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • إسلام عوض يكتب لـ”الحرية”: حرب “فن الصفقة”.. كيف يروّض بروتوكول ترامب الصادم معادلات الشرق الأوسط؟

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • مفاجأة مدوية.. عملاق أوروبي يقترب من حسم صفقة نجم منتخب مصر

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • مفاجآت في أزمة القيد لنادي الزمالك خلال الفترة المقبلة

    0 shares
    Share 0 Tweet 0

الإدمان

التعافي من الإدمان حق من حقوق الإنسان

أحدث الأخبار

  • دفعت مقدما.. ماذا يجب أن تحتفظ به حتى استلام وحدتك؟ 21 يوليو 2026 . 10:40 ص
  • إيران تعلن السيطرة الكاملة على مضيق هرمز.. وتربط إعادة فتحه بوقف الهجمات الأمريكية 21 يوليو 2026 . 10:37 ص
  • خبير اقتصادي: البرنامج الاقتصادي الجديد يرسم ملامح مرحلة ما بعد صندوق النقد الدولي 21 يوليو 2026 . 10:34 ص
  • من هو فوك رازوفيتش؟.. رحلة المدرب الصربي الجديد لنادي الزمالك خبرات أوروبية وعربية مميزة 21 يوليو 2026 . 10:31 ص
  • قبل أن تدفع العربون.. 7 مستندات لا تتنازل عن رؤيتها 21 يوليو 2026 . 10:29 ص

الأكثر تعليقاً

  • Comments
50 طائرة مسيّرة إيرانية

عاجل| إطلاق 50 طائرة مسيرة إيرانية باتجاه إسرائيل

3

تزامنًا مع ذكرى ثورة 30 يونيو.. وفد “الحركة الوطنية” بالبحر الأحمر يُعزز روابط الإخاء بزيارة مطرانية الأقباط

3
طلاب بورسعيد ضحايا حادث الدهس أمام كلية العلوم

بحضور الآلاف.. صلاة الجنازة على ضحايا حادث الدهس في بورسعيد| صور

2
خالد البلشي

خالد البلشي يعلن الإفراج عن المقبوض عليهم بعد تظاهرات الأربعاء الماضي

2

نبض

Nabd

الأكثر مشاهدة اليوم

النادي الأهلي

الأهلي يفتح ملف تجديد عقد نجمه حتى 2030.. وتحرك مبكر لتأمين مستقبل الفريق

20 يوليو 2026 . 11:24 ص

كل شيء انتهى تقريبًا.. الأهلي يستعد للإعلان عن مفاجأة جديدة

20 يوليو 2026 . 2:54 م

إسلام عوض يكتب لـ”الحرية”: حرب “فن الصفقة”.. كيف يروّض بروتوكول ترامب الصادم معادلات الشرق الأوسط؟

20 يوليو 2026 . 2:04 م
هيثم حسن لاعب منتخب مصر

مفاجأة مدوية.. عملاق أوروبي يقترب من حسم صفقة نجم منتخب مصر

20 يوليو 2026 . 1:01 م
الزمالك

مفاجآت في أزمة القيد لنادي الزمالك خلال الفترة المقبلة

19 يوليو 2026 . 7:47 م

جوجل نيوز

تابع بوابة الحرية على جوجل نيوز

من نحن

موقع الحرية الإخباري هو منصة صحفية حرة، تشتبك مع قضايا الواقع المصري، وتنحاز للحقيقة والمساواة، وتدافع عن حرية الرأي والفكر والتعبير، يعمل تحت شعار «ضمير – مهنية – رسالة.

خريطة الموقع

  • أخبار
  • أخبار الذهب
  • اقتصاد
  • بترول وطاقة
  • بنوك وتأمين
  • عام
  • عقارات
  • مقال رأي
  • منوعات
  • تحقيقات
  • تقارير
  • توب ستوري
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • محافظات
  • تعليم وجامعات
  • بورصة وشركات
  • اتصالات وتكنولوجيا
  • خارجي
  • خدمي
  • رياضة
  • سياحة وسفر
  • سياسة
  • صحة
  • سوق السيارات
  • صناعة وأسواق

تابعونا علي منصات التواصل الاجتماعي

© 2025 جميع حقوق النشر والطباعة محفوظة لموقع الحرية نيوز الاخباري

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
    • عقارات
    • بنوك وتأمين
    • بترول وطاقة
    • أخبار الذهب
    • بورصة وشركات
    • سوق السيارات
    • صناعة وأسواق
    • اتصالات وتكنولوجيا
  • ذهب
  • رياضة
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • تحقيقات
  • خارجي
  • منوعات
  • مقال رأي
  • المزيد
    • صحة
    • تقارير
    • خدمي
    • محافظات
    • تعليم وجامعات

© 2025 جميع حقوق النشر والطباعة محفوظة لموقع الحرية نيوز الاخباري