«هاتلنا ريري هاتلنا ريري.. هاتلنا منه باكو واتنين»، وبالنظر إلى مطلع تلك الأغنية الأيقونية ستجد أنها الأثقل على آذان ومسامع أرباب الأسر المصرية خلال هذه الفترة من العام، لأنه يتخللها سيكولوجية «قوم يا واد قومي يا بت عندكم مدارس»، والتي تم استبدالها بمتلازمة: «هاتلنا لابوبو.. هاتلنا منها عروسة مرعبة واتنين».
ومع كل عام دراسي تظهر متلازمة جديدة على شاكلة «هنفضي جيوب الناس»، وهي المدرسة الأم لتعامل إدارات المدارس مع أولياء الأمور على أنهم رجال أعمال.
ولغويًا بالنظر إلى تصريف كلمة «أعمال» فستجدها تنقسم إلى قسمين: الأول «أع» والتي تم تحريفها إلى «يع»، والثاني «مال» وهي لا تعني المال «الفلوس» بينما تشير إلى أن الحظ «مال»، و-هذه الدلالات من وحيّ خيال الكاتب-.
وبالنسبة لرجل الأعمال في منصب ولي أمر الطلاب فهو لا يبحث عن لقمة العيش وإطعام أولاده وكسوتهم وقضاء مطالبهم المدرسية والدراسية قبل القضاء عليه نهائيًا، فإن كل ما يجول في خاطره يعني إيه: «لابوبو»، اللي عياله دوشوه بيها ليل نهار!، وأصبح «فيروس» خطير على عقول الصغار، إلى جانب “لعبة روبلوكس” المدمرة.





















