أسدل محمد بسيوني، لاعب البنك الأهلي السابق، الستار على مسيرته الكروية، معلنًا اعتزاله كرة القدم بشكل رسمي بعد رحلة استمرت أكثر من 15 عامًا في الملاعب المصرية.
ونشر بسيوني رسالة عبر حساباته الرسمية، أكد خلالها أن لكل بداية نهاية، مشيرًا إلى أن رحلته التي انطلقت عام 2010 كانت مليئة بالشغف والطموح، وأن الوقت قد حان لبدء مرحلة جديدة خارج المستطيل الأخضر.
رسالة وفاء للأندية والمدربين
وحرص اللاعب على توجيه الشكر إلى جميع الأندية التي ارتدى قمصانها، وفي مقدمتها المصري البورسعيدي، واتحاد الشرطة، وإنبي، والبنك الأهلي، مؤكدًا أن كل محطة تركت أثرًا مهمًا في مسيرته وأسهمت في تشكيل شخصيته داخل وخارج الملعب.
كما وجه التحية لكل المدربين الذين منحوه الثقة، وزملائه الذين شاركهم مشواره، إلى جانب الجماهير التي ساندته أو وجهت له النقد، معتبرًا أن الجميع كان له دور في تطوره كلاعب.
بداية جديدة بعد الاعتزال
واختتم بسيوني رسالته بالتأكيد على أن اعتزال اللعب لا يعني نهاية علاقته بكرة القدم، بل يمثل بداية لمرحلة جديدة، مشددًا على أن حب اللعبة سيظل راسخًا في قلبه مهما ابتعد عن الملاعب.
ويُعد محمد بسيوني أحد اللاعبين الذين تنقلوا بين عدة أندية في الدوري المصري منذ انطلاق مسيرته عام 2010، قبل أن يختتم مشواره بقميص البنك الأهلي، لينهي رحلة حافلة بالخبرات والتجارب في الكرة المصرية.



















