دعا أكمل قرطام، رئيس حزب المحافظين بعضا من رموز المعارضة منذ عدة أسابيع لمبادرة “فريق رئاسي” لتشكيل فريق يخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة 2024، ووجهت للمبادرة انتقادات كثيرة عقب لقائهم بالساحل ومنها غموض المرتكزات التي سيبنى عليها “الفريق الرئاسي”.
في هذ الصدد قال محمد بدر، عضو حزب العمل سابقا، وأحد الداعين لما عرف بـ”الفريق الرئاسي” لـ” الحرية”: الفكرة الأساسية التي دار حولها اللقاء هي جدية الانتخابات ووجود ضمانات حقيقية لانتخابات رئاسية نزيهة، وما قيل عن “مبادرة فريق رئاسي” كلام غير دقيق، مبينًا: ما يهمنا بالدرجة الأولى جدية الانتخابات وإلا أصبحت عبثًا.
وأكد “بدر” أن كلمة مبادرة رئاسية قيلت في مسار طويل في النقاش، ولكنها ليست هي جوهر الموضوع، إلا أن الفكرة الأساسية هي جدية الانتخابات من عدمها وهل يمكن الاتفاق على ضمانات حقيقة.
وتابع: نحن متواصلون وسوف تتسع الحلقة أكثر لشخصيات عامة ومهتمين بالشأن العام وليس شخصيات حزبية فقط ولكن لم يتحدد لقاء أو جلسات نقاشية أخرى.
ولفت أن الخطوة التي اتخذها المرشح أحمد الطنطاوي من تقدمة للهيئة الوطنية بضمانات لجدية ونزاهة الانتخابات الرئاسية 2024، خطوة مقبولة، ونقدرها ولكن نحتاج لخطوات أخرى سوف نتفق عليها في الأيام المقبلة.
وأكمل: حتى الآن لم نتفق على اسم تتوحد أصوات المعارضة معه، وننتظر بدأ العملية الانتخابية وفتح باب الترشح فعليا.
واختتم موضحا: الانتقادات التي وجهت لنا عقب لقاء الساحل أتقبلها تماما إيمانا بحرية الناس، في التعبير عن رأيها، الأهم أن نتحمل اختلاف بعضنا لبعض، وهذا هو ما يبني الأوطان، الوطن يسعنا جميعا.






















