قال محمد النمر، رئيس الحزب العربي الناصري، إن الجولة الحالية من الحوار الوطني في ظل الحكومة الجديدة لن تثمر نتائج ملموسة.
وأشار النمر في حديثه لـ«الحرية» إلى أن توصيات المرحلة الأولى من الحوار لم تنفذ حتى الآن، ما يقتل أي أمل في الحوار الوطني وما يمكن أن يثمره.
اقرأ أيضًا: مستشار الرئيس الفلسطيني لـ«الحرية»: كل يوم يمر دون الاتفاق حول الهدنة وإنهاء العدوان يكلف مزيدا من الضحايا
وأكد على عدم تأثر الحالة الاقتصادية أو الاجتماعية أو السياسية أو على مستوى الحريات، بل على العكس ازداد التضييق والضغط بعد الحوار الوطني.
ونوه النمر إلى أن إصلاح المناخ العام، يحتاج إلى تغيير الرؤى والسياسات المتبعة، بالإضافة إلى إرادة جادة في التغيير، لافتًا إلى أن تغيير الأشخاص لن يكون له أثر.
وتابع: «إحنا لقينا اللي بيكلف برئاسة الحكومة الجديدة هو نفس رئيس الوزراء القديم، وبالتالي سنظل في نفس التفكير ونفس السياسات القديمة».
ولفت إلى أن الوزراء لا يصنعون السياسات بأنفسهم، بل يعملون وفق تعليمات محددة، مشيرًا إلى أن هذا يؤكد أن تغير الأشخاص لن يغير من السياسات.
وشدد النمر على أن القيام بحوار دون وجود رؤية وإرادة سياسية للتغير لن يقود إلى أي نتائج، لافتًا إلى ضرورة استدعاء المعارضين عليه للسياسات المتبعة والاستماع لهم.
اقرأ أيضًا: مارجريت عازر لـ«الحرية»: نأمل من الحكومة الجديدة تحسين الاقتصاد ومكافحة الفساد
وبين رئيس الحزب العربي الناصري، أن وجود بعض قوى المعارضة في الحوار هو فقط «ذرًا للرماد»، مشيرًا إلى إقصاء الإعلام المصري لقوى المعارضة وعدم ترك منابر لهم للتعبير عن رأيهم.
واستكمل: «انت لما تيجي تقولي في حوار وطني تاني ولا تالت هقولك كان الأولاني عمل حاجة»، ضاربًا المثل بقانون الحبس الاحتياطي الذي تطرق إليه الحوار الوطني ولم يحدث فيه أي تغير حتى الآن.





















