قال محمد النمر، ممثل التيار الناصري، إن دعم فنزويلا الدائم للقضية الفلسطينية يندرج ضمن رؤية تحررية واضحة تبناها كلٌّ من الزعيم الراحل هوغو شافيز والرئيس نيكولاس مادورو، مؤكدًا أنهما عبّرا صراحة عن انتمائهما للناصرية باعتبارها مشروعًا يقوم على الحرية والتنمية والاستقلال الوطني.
وأوضح النمر، خلال كلمته في مؤتمر دعم فنزويلا المنعقد بمقر حزب الكرامة، أن المقصود بالناصرية لم يكن مجرد انتماء رمزي، بل منظومة مبادئ شاملة أعلنها الزعيم جمال عبد الناصر، تقوم على مقاومة الهيمنة الخارجية وبناء دولة وطنية مستقلة القرار.
وانتقد ممثل التيار الناصري حالة الخضوع العربي للعدوان الأمريكي، معتبرًا أنها نتاج مباشر لضغوط أمنية واقتصادية مورست على الشعوب والأنظمة على حد سواء، ما أضعف القدرة على اتخاذ مواقف مستقلة في مواجهة السياسات الأمريكية.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة كانت تتحرك بحرية داخل الوطن العربي، ثم توسع نفوذها لاحقًا على مستوى العالم دون قيود حقيقية، لافتًا إلى أن قوى دولية كبرى كان يُعوَّل عليها، مثل الصين وروسيا، باتت اليوم تضع مصالحها الخاصة في المقام الأول.
وشدد النمر على أن الرهان الحقيقي لم يعد على الأنظمة أو التحالفات الدولية، بل على الضغط الشعبي والتعويل على وعي الشعوب وقدرتها على فرض معادلات جديدة في مواجهة الهيمنة والاستعمار الحديث.





















