شهدت فنزويلا كارثة طبيعية كبيرة بعدما ضربها زلزالان قويان خلال الساعات الماضية، ما أسفر عن مصرع 32 شخصًا على الأقل وإصابة أكثر من 700 آخرين، وفق حصيلة أولية أعلنتها السلطات.
وبحسب التقديرات الأولية، بلغت قوة الزلزالين 7.2 و7.5 درجة على مقياس ريختر، ليعدا من أقوى الهزات الأرضية التي شهدها العالم منذ بداية عام 2026.
وكان الزلزال الثاني هو الأشد تأثيرًا، إذ وقع على عمق ضحل، الأمر الذي تسبب في أضرار واسعة بالمباني والمنشآت، وأثار مخاوف من ارتفاع أعداد الضحايا.
وأعلنت السلطات الفنزويلية حالة الطوارئ في عدد من المناطق المتضررة، مع تعليق الدراسة وإيقاف حركة السكك الحديدية، إضافة إلى إغلاق المطار الدولي في العاصمة كراكاس بعد تعرضه لأضرار نتيجة الهزات.
وأظهرت مقاطع مصورة متداولة انهيار عدد من المباني والمنشآت، بينما تواصل فرق الإنقاذ جهودها للبحث عن مفقودين يُعتقد أنهم ما زالوا عالقين تحت الأنقاض، وسط مخاوف من زيادة حصيلة الضحايا خلال الساعات المقبلة.




















