قال النائب السيد القصير، رئيس لجنة الزراعة بمجلس النواب، إن لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي بمدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكيةالـ CIA جون راتكليف يأتي في إطار الشراكة الاستراتيجية المصرية الأمريكية، والتنسيق المستمر بين القاهرة وواشنطن بشأن عدد من الملفات السياسية والأمنية والإقليمية، في توقيت بالغ الحساسية تشهده المنطقة.
وأوضح القصير خلال منشور له عبر صفحته على «الفيسبوك»، أن اللقاء حمل مجموعة من الرسائل المهمة، في مقدمتها تأكيد الشراكة المصرية الأمريكية، واستمرار التنسيق والتعاون بين البلدين في الملفات السياسية والأمنية، بما يدعم المصالح المشتركة ويسهم في تعزيز الاستقرار الإقليمي.
وأشار إلى أهمية تثبيت وقف إطلاق النار، وتنفيذ المرحلة الثانية، وضمان وصول المساعدات الإنسانية وحماية المدنيين، مع استمرار الدفع نحو تسوية سياسية شاملة على أساس حل الدولتين.
ولفت إلى التأكيد على أهمية الحفاظ على أمن واستقرار دول الخليج، ورفض أي مساس بأمن الدول العربية وسيادتها، باعتبار أمن الخليج جزءًا أساسيًا من منظومة الأمن والاستقرار الإقليمي.
كما أشار إلى دعم الجهود الدبلوماسية الرامية إلى خفض التصعيد، والتوصل إلى ترتيبات تحفظ أمن المنطقة وحرية الملاحة، وتحول دون اتساع نطاق الصراع.
وتابع أن اللقاء تناول التأكيد على وحدة السودان وسيادته وسلامة مؤسساته، وضرورة التوصل إلى حل سياسي يحافظ على الدولة السودانية ويضع حدًا للأزمة.
كما شمل استمرار التنسيق بشأن أمن واستقرار المنطقة، في ضوء الأهمية الاستراتيجية للبحر الأحمر والقرن الأفريقي بالنسبة للأمن الإقليمي والدولي.
وأوضح القصير أن اللقاء طرق كذلك إلى مواصلة التنسيق بين الأجهزة المعنية في البلدين لمواجهة الإرهاب والجريمة المنظمة والتهديدات العابرة للحدود.
وأكد أن مجمل هذه الملفات تؤكد اتساع نطاق الدور المصري في التعامل مع أزمات المنطقة، وقدرة القاهرة على الجمع بين المسارات السياسية والدبلوماسية والأمنية، مع الحفاظ على ثوابت الأمن القومي المصري والعربي.
ووجه النائب السيد القصير تحية تقدير للدبلوماسية المصرية والقيادة المصرية الواعية، التي تدير هذه الملفات المعقدة برؤية هادئة وحسابات دقيقة، وتضع أمن مصر واستقرار المنطقة والمصالح العربية في مقدمة أولوياتها.





















