أعرب الكاتب الصحفي محمد السيد الشاذلي عن امتنانه العميق لزملائه الصحفيين بعد فوزه بعضوية مجلس نقابة الصحفيين في الانتخابات التي جرت أمس، مؤكدًا أن المعركة لم تكن سهلة، لكنها كانت “نظيفة وعادلة”، وأن التجربة جاءت عنوانًا للمنافسة الشريفة والديمقراطية المشرقة.
انتخابات نقابة الصحفيين 2025
وقال الشاذلي، في أول تعليق له بعد إعلان النتائج، إنه يثمّن ثقة 2348 من الزملاء والزميلات الذين منحوه أصواتهم، معتبرًا أن “كل صوت هو رسالة محبة وعهد لا يجوز نسيانه، وكل صوت لم يحصل عليه هو جرس تنبيه يدفعه للبقاء على العهد والتمسك بالأمل”.
ووجّه الشكر لزملائه الفائزين في الانتخابات، وأثنى على من خاضوا التجربة ولم يحالفهم الحظ، مؤكدًا أن الجميع باتوا شركاء في حمل أمانة المهنة، بعيدًا عن الألقاب وأقرب إلى الهموم الحقيقية للصحفيين.
كما خصّ بالشكر مؤسسة “اليوم السابع” التي احتضنته منذ بداياته، واصفًا إياها بـ”البيت والمدرسة والأهل”، مشيدًا بدعم زملائه ومحبتهم التي منحته الطمأنينة والقوة، ولم ينسَ كذلك “أصحاب الدعم الصامت” الذين دعموه من خلف الستار.
واختتم الشاذلي، رسالته بالتأكيد على أن الكرسي ليس مكافأة بل “تكليف ومسؤولية”، وأن الفوز الحقيقي يتمثل في القدرة على خدمة كل صحفي، متعهدًا بأن يبقى “واضح الوجه والتوجه، نقي النية، وقريبًا من الكلمة والحق”، ومؤكدًا: “سأكون دائمًا صوتًا منكم ولكم.. لا عليكم، ولا بعيدًا عنكم”.


















