أشاد الدكتور محمد الجمل، رئيس الاتحاد الدولي للمصريين في الخارج، بقرار المحكمة الجنائية الدولية الصادر باعتقال رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يوآف جالنت، واصفًا القرار بـ”الإيجابي والعادل”، مع تأكيده على ضرورة إلزاميته.
وأضاف الجمل في تصريحات خاصة لـ«الحرية» أن القرار، على الرغم من تأخره، يعد خطوة مهمة في محاسبة مرتكبي الجرائم ضد الإنسانية.
وأكد الجمل أن هذا الإجراء يجب أن يتوسع ليشمل مسؤولين آخرين في حكومة الاحتلال الإسرائيلي، مثل وزير المالية بتسلئيل سموتريتش وقادة عسكريين آخرين، لتورطهم في جرائم تطهير عرقي وإبادة جماعية بحق المدنيين، بما في ذلك النساء والأطفال في فلسطين ولبنان.

واعتبر رئيس الاتحاد الدولي للمصريين في الخارج، أن استمرار هذه الجرائم يعد وصمة عار على المجتمع الدولي الذي لا يزال متقاعسًا عن فرض العدالة.
كما وجه الجمل انتقادات للرئيس الأمريكي جو بايدن، معتبرًا أنه شريك في هذه الجرائم عبر دعمه السياسي والدبلوماسي للاحتلال الإسرائيلي، واستخدامه حق الفيتو لتعطيل القرارات الدولية التي تدين جرائم الحرب.
ودعا الجمل، في رسالة إلى قادة الدول العربية والإسلامية، إلى اتخاذ موقف موحد تجاه الاحتلال الإسرائيلي، مطالبًا بقطع العلاقات الدبلوماسية مع الكيان الصهيوني ودعم المقاومة الفلسطينية والشعب اللبناني في نضالهم المشروع ضد الاحتلال.
وشدد على أن الدفاع عن النفس حق مكفول بالقوانين الدولية، بينما لا يمتلك المعتدي والمحتل أي شرعية.
وختم الجمل حديثه بالدعوة إلى جعل مجرمي الحرب عبرة لمن يعتبر، مشيرًا إلى أن موقف المجتمع الدولي سيكون محكًا حقيقيًا لتحقيق العدالة.





















