قال محمد البنا، أستاذ الاقتصاد والتمويل بكلية التجارة جامعة المنوفية، إن صفقة استحواذ شركة القلعة للاستثمارات المالية على حصة «قطر للطاقة» البالغة 25.4% في الشركة المصرية للتكرير تعد نوعًا من استثمار فوائض الأموال، معتبرًا أنها تمثل فرصة استثمارية واعدة.
زيادة حصة «القلعة» تعزز عوائدها
وأوضح البنا أن موافقة شركة القلعة للاستثمارات المالية على شراء حصة «قطر للطاقة» في الشركة المصرية للتكرير تمثل خطوة استراتيجية تعيد هيكلة الفرص الاستثمارية للشركة، مؤكدًا أنها تعكس رهان «القلعة» الراسخ على قطاع الطاقة والتكرير باعتباره المحرك الأساسي لربحيتها وتدفقاتها النقدية.
وأضاف أستاذ الاقتصاد والتمويل أن زيادة ملكية «القلعة» في الشركة المصرية للتكرير تعكس رغبة إدارتها في تعظيم عائداتها، موضحًا أن الاستحواذ يعزز حصة «القلعة» في صافي الأرباح المجمعة، ويمنحها نفوذًا أكبر في التوجيه الاستراتيجي للشركة التشغيلية، لا سيما في ظل الطلب المحتدم محليًا على المنتجات البترولية المكررة.
ارتفاع السهم يعكس تفاؤل المستثمرين
وأشار محمد البنا إلى أن التفاعل السريع لسهم «القلعة» التداولات يعكس حالة من التفاؤل المبدئي وضخ سيولة جديدة من المستثمرين استجابة للخبر.
وبيّن البنا أن هذا التفاعل الإيجابي المعتدل يظل رزينًا، حيث تترقب السوق الكشف عن الهيكل التمويلي للصفقة، مؤكدًا أن نجاح «القلعة» في تمويل العملية عبر تدفقات نقدية ذاتية أو آليات ميسرة، دون تحميل الميزانية أعباء ديون جديدة، سيكون العامل الحاسم في انعكاس هذه الخطوة طرديًا على القيمة العادلة للسهم ونتائج الأعمال بشكل ملموس.
أقرأ أيضًا..شركة القلعة تعود للخسائر مجددًا.. أكثر من 900 مليون جنيه خسائر خلال 3 أشهر





















