تكبدت شركة القلعة للاستشارات المالية خسائر ضخمة خلال الربع الأول من عام 2025، لتواصل سلسلة نتائجها السلبية التي باتت السمة الأبرز في أدائها المالي خلال السنوات الأخيرة.
وأظهرت القوائم المالية المجمعة للشركة تحولها إلى الخسائر على أساس سنوي، حيث سجلت صافي خسائر قدرها 916.26 مليون جنيه خلال الفترة من يناير حتى نهاية مارس 2025، مقارنةً بأرباح بلغت 9.14 مليار جنيه في الفترة المقابلة من العام الماضي، مع الأخذ في الاعتبار حقوق الأقلية.
كما تراجعت إيرادات الشركة خلال الربع الأول من العام الجاري إلى 37.23 مليار جنيه مقابل 37.56 مليار جنيه في الفترة نفسها من 2024، بما يعكس ضغوطًا على الأداء التشغيلي ومحدودية نمو الإيرادات رغم استقرار حجم الأنشطة.
وعلى مستوى القوائم غير المجمعة، تحولت نتائج الشركة المستقلة أيضًا إلى الخسارة، محققة 434.86 مليون جنيه خسائر خلال الربع الأول من 2025، مقابل أرباح بقيمة 360.08 مليون جنيه في الربع المقارن من العام السابق.
وخلال عام 2024، كانت القلعة قد حققت صافي ربح بلغ 8.18 مليار جنيه، مقارنة بأرباح قيمتها 11.8 مليار جنيه في عام 2023، رغم ارتفاع إيراداتها إلى 148.87 مليار جنيه مقابل 97.13 مليار جنيه في 2023، مما يعكس ضغوطًا مالية مستمرة على هوامش الربحية.
أما على صعيد النتائج المستقلة لعام 2024، فقد تمكنت الشركة من تقليص خسائرها إلى 1.03 مليار جنيه، مقارنة بخسائر بلغت 2.48 مليار جنيه في العام السابق، إلا أن التحسن لم يكن كافيًا لتجنب العودة إلى الخسائر في العام الجاري.
تراجع السهم
كما تراجع سهم القلعة بنسبة تجاوزت 1% خلال منتصف تعاملات اليوم في البورصة المصرية، وسط حالة من الحذر بين المستثمرين بشأن مستقبل الشركة المالي واستراتيجيتها للسيطرة على النزيف المستمر في الأرباح.



















