قال المحلل السياسي طلعت طه، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بكذبه المعتاد فضح نفسه مرة أخرى من خلال تصريحاته حول تهجير الفلسطينيين، زاعمًا أنه بإمكانه فتح المعبر الفلسطيني باتجاه مصر، في إشارة إلى أن الدولة المصرية لم تُغلق معبر رفح أبدا.
وأضاف طه خلال تصريحات خاصة لـ«الحرية»، أن هناك معابر أخرى يمكن أن يفتحها نتنياهو، لكنه لم يفعل ذلك، لأنه يعلم أن الشعب الفلسطيني لم ولن يترك أرضه بأي شكل من الأشكال، مؤكدًا: «الأرض تعرف أصحابها، ولا سبيل آخر إلا أن يحصل الفلسطينيون على حقهم الشرعي، وهو إعلان إقامة الدولة الفلسطينية».
وتابع: «كثيرًا ما حاولت مصر أن تقف ضد هذه الهجمات من العدو الصهيوني، وأيضًا من أمريكا، مرة بالتهجير، وأخرى بالتجويع، وثالثة بمحاولة نزوح الفلسطينيين من غزة إلى مكان آخر».
وأوضح المحلل السياسي: «لن تكون هناك حرب بيننا وبين الكيان الصهيوني، ولكن سيكون هناك تصعيد سياسي ودبلوماسي على كافة المستويات، وقد يصل الأمر إلى تجميد معاهدة كامب ديفيد، وربما إلغائها فيما بعد».
وأكد: «مصر لن تحارب إلا إذا تم الاعتداء على أرضها أو حدودها، وكل ذلك في حينه ووقته، لكن مصر لم ولن تشارك أو تكن طرفًا في فكرة التهجير».




















