أكد المحلل السياسي طلعت طه أن مصر تمتلك من القدرات ما يؤهلها لحماية أمنها القومي والتصدي لأي تهديد، مشددًا على أن الدولة قادرة على الرد في التوقيت والطريقة التي تحددها.
وقال طه، في تصريحات خاصة لـ”الحرية”، إن مصر الكبيرة قادرة على حماية أرضها وسمائها وبحرها ومقدراتها، وتستطيع أن ترد على أي أحد في أي مكان، وفي الوقت والزمان اللذين تحددهما مصر، وبالشكل الذي تراه مناسبًا، وهو ما أكدته القيادة السياسية أكثر من مرة، بأن مصر بشعبها وجيشها وقيادتها السياسية قادرة على التصدي لأي عدوان.
طه: الرد سيكون رادعًا وليس هجوميًا
وأوضح طه أن مصر تمتلك حق الرد، لكنه سيكون ردًا رادعًا وليس هجوميًا، مضيفًا: “حين يتم التأكد بشكل كامل من مصدر الطائرة التي دخلت الأجواء المصرية، سيكون هناك رد حاسم إذا ثبتت المسؤولية، وأتوقع أيضًا أن يصاحب ذلك تصعيد سياسي على المستوى الدبلوماسي”.
وشدد المحلل السياسي على أهمية تماسك الجبهة الداخلية، مؤكدًا أن الوقوف خلف الدولة في هذه الظروف يمثل أولوية وطنية.
وقال: “من لا يحترم وطنه لا وطن له، ومن لا يقف مع وطنه لا وطن له نهائيًا، وعلى الشباب وجميع المصريين أن يتعاملوا مع هذا الموقف كما تعاملنا مع آلاف المواقف من قبل، فالالتفاف حول الوطن هو الأهم، لأن الوطن هو الأبقى”.
طه: ما حدث عمل إرهابي والتحقيقات لم تحسم الجهة المسؤولة
ورأى طه أن ما جرى يعد عملًا إرهابيًا وليس عملًا عسكريًا، موضحًا أن استهداف سفن مدنية لا يندرج ضمن العمليات العسكرية التقليدية.
وأضاف: “ما حدث هو عمل إرهابي وليس عملًا عسكريًا، لأنه استهدف سفنًا ليست مصرية، لكن حتى الآن لم يتم التأكد من الجهة المنفذة، فقد تكون جهة ما، أو ميليشيا، أو مهربي مخدرات، أو غير ذلك، وكل هذه الاحتمالات لا تزال مطروحة”.
واختتم طه تصريحاته بالتأكيد على ضرورة انتظار النتائج الرسمية للتحقيقات، قائلاً: “يجب أن نلتزم الثقة في القيادة السياسية، وأن نلتف حولها، ورئاسة مجلس الوزراء أصدرت بيانًا بشأن الواقعة، وأعتقد أنه ربما خلال الساعات المقبلة يصدر بيان جديد يوضح مجريات الأمور وكيف تطورت الأحداث”.





















